Friday, October 20, 2017
فارسي|English
الصفحة الرئيسية|اتصل بنا
القائمة الرئيسية


  الطبع        ارسل لصديق

المستشار الثقافي الایراني في یونان یلتقي بمفتي المسلمین في مدینة کموتیني الیونانیة

التقی السید علی محمد حلمي المستشار الثقافي للجمهوریة الاسلامیة الایرانیة في الیونان بالسید حافظ جمالي مفتي المسلمین في مدینة کموتیني الواقعة في شمال الیونان.

و افادت ادارة العلاقات العامة و المعلوماتیة في رابطة الثقافة و العلاقات الاسلامیة بان السید علي محمد حلمي قد اشار خلال هذا اللقاء الی ضرورة الوحدة بین الامة الاسلامیة و قال: ان الامة الاسلامیة و العالم الاسلامي بشکل عام یعاني في السنوات الاخیرة من مبادرات الجماعات المتطرفة و ان اعمالهم الارهابیة و الاجرامیة هذده تطرح باسم الاسلام من قبل اولئک الذین یریدون اشاعة الاسلاموفوبیا(الرهاب من الاسلام). و أضاف قائلاً: ان الاسلام دین الرحمة و الاخوة و دین الاحترام لاتباع الادیان التوحیدیة و الاسلام ینادي بالاخوة و یبشر بالسعادة البشریة.

و اشار المستشار الثقافي الایراني الی ضرورة تطویر العلاقات بین علماء الدین و خاصة علماء العالم الاسلامي للتخلص من التطرف و الجماعات الارهابیة. وقال: ان اعداء الاسلام قد اطلقوا وحرّکوا الیوم هذه الجماعات الارهابیة من أجل تخویف الناس من الاسلام و هذا الامر جعل الامة الاسلامیة تواجه مشاکل عدیدة.

التأکید علی وحدة الامة الاسلامیة

من جهة أخری عبر حافظ جمالي مفتي مدینة کموتیني عن ترحیبه لفکرة الحوار بین قادة و علماء الدین في ایران و الیونان، و قال: ان ابناء الامة الاسلامیة باعتبارهم اخوة في الدین ینبغي ان یکون بعضهم الی جانب بعض و ان الاتحاد بینهم هو من تعالیم القرآن الکریم و سماحة النبي الاکرم محمد(ص).

و اضاف قائلاً : ان المتطرفین من خلال اعمالهم اللانسانیة وجهوا ضربة للدین الاسلامي و عندما یری الانسان بان ابناء الامة الاسلامیة یتعرضون للقتل و الابادة في سوریا و العراق و فلسطین و بقیة البلدان و تتعرض بیوتهم للدمار و یصبحون مشردین، فانه یشعر بالمعاناة و الالم کثیراً. و هذا الالم الذي یعاني منه الیوم جمیع المسلمین و خاصة العلماء و المفکرون و لاسیما زعماء الدین مثیراً للاسف.

و اشار السید حافظ جمالي الی نشاطات مکتب الافتاء في شمال الیونان و قال: ان مکتب الافتاء في شمال الیونان یتولی مسؤولیة جمیع النشاطات الاسلامیة مثل التعلیم و النشاطات الاجتماعیة والدینیة، کما یشرف علی نشاطات المساجد و المدارس الدینیة و المکاتب و الکتب الاسلامیة.

و ألمح السید حافظ جمالي قائلاً: ان المسلمین في هذه المدینة متحدین جداً و جمیعهم یراعون التعالیم الاسلامية  في هذا البلد الغربي الی درجة جیدة و المسلمین في هذه المدینة و المدن الیونانیة الاخری  کانوا و لایزالون یعیشون الی جانب المواطنین المسیحیین حیاة سلمیة ملیئة بالسلام و المودة.

 


16:06 - 2/08/2017    /    الرقم : 683381    /    عرض التعداد : 51


Users Comment
No Comment for this news
Your Comment
الاسم :
ايميل (البريد) : 
*التعليقات :
Captcha:
 

الاغلاق




الروابط