Friday, October 20, 2017
فارسي|English
الصفحة الرئيسية|اتصل بنا
القائمة الرئيسية


  الطبع        ارسل لصديق

رئیس رابطة الثقافة و العلاقات الاسلامیة

ضرورة وحدة العالم الاسلامي حقیقة لاتنكر

في ندوة التضامن الاسلامي التي انعقدت یوم 07/08/2017 في رابطة الثقافة و العلاقات الاسلامیة، صرح ابوذر ابراهیمي تركمان رئیس الرابطة بان ضرورة وحدة العالم الاسلامي حقیقیة لایمكن انكارها.

و أفادت ادارة العلاقات العامة و المعلوماتیة في رابطة الثقافة و العلاقات الاسلامیة بان هذه الندوة قد اقیمت بمشاركة الدكتور ابوذر ابراهیمي تركمان رئیس رابطة الثقافة و العلاقات الاسلامیة و شیخ الاسلام الله شكور باشازاده -رئیس دائرة المسلمین القوقاز- و الوفد المرافق له.

و القی الدكتور ابوذر ابراهیمي كلمة في هذه الندوة اشار فیها الی تاریخ العلاقات بین ایران و جمهوریة اذربیجان و الی الجذور العمیقة التاریخیة العریقة المشتركة بین البلدین. و قال: كل مرة ارید فیها ان اذكر بانكم وفد اجنبي لااستطیع و ذلك لان الثقافیة المشتركة بین ایران و أذربیجان كبیرة الی درجة بحیث جعلت هذین البلدین یبلغان مرحلة الوحدة.

و أضاف قائلاً: ان الجهود الكبیرة التي بذلها وفود البلدین في السنوات الاخیرة أدت والحمد لله الی تنمیة العلاقات الثقافیة بین البلدین حیث شهدنا تطوراً جدیراً في هذا المجال و اذا كان من المقرر ان یحصل تضامن اسلامي فلایوجد هناك نموذج افضل من ایران و أذربیجان في هذا المجال.

و اشار رئیس الرابطة الی الخطوة التي قام بها الهام علیوف رئیس جمهوریة أذربیجان حیث اطلق علی عام 2017 في أذربیجان اسم عام (التضامن الاسلامي) و قال: (إن ابائنا و اجدادنا كانوا یرغبون كثیراً في تعزیز العلاقات بین البلدین و تمكنوا رغم شحة الامكانیات ان یخططوا و یمهدوا الامور لتعزیز هذه العلاقات). و اضاف قائلاً: اذا اردنا ان نقیم علاقات مع احد بلدان الشرق الاقصی علی نفس مستوی العلاقات التي لدینا مع أذربیجان فان هذا الامر یتطلب فترة طویلة تمتد الی عدة قرون.

كما صرح رئیس الرابطة بأن التضامن بین ایران و أذربیجان قوي جداً و أكد قائلاً: ان الوحدة بین المسلمین ضرورة و حقیقة لایمكن انكارها، و علی المسلمین ان یحافظوا دائماً علی وحدتهم و اتحادهم. ان اجدادنا و ابائنا جمیعاً كانوا یتجهون الی جهة واحدة و هي قبلة المسلمین فلماذا ینبغي أن نختلف مع بعضنا بعضاً، اذن یجب ان نتحد لان لدینا عدو مشترك و هو داعش و الوهابیة و هؤلاء هم الاعداء الحقیقیین للبشریة.

و أردف قائلاً: نحن نعتقد بانه ینبغي تقدیم الدین الاسلامي المبین الی الناس بشكل صحیح، و ینبغي ان تكون جهودنا  تصب علی هذا الامر و هو ان نبین للناس الحقیقیة و الماهیة الاصیلة للدین.

و أشار رئیس الرابطة الی ان الجمهوریة الاسلامیة الایرانیة تؤكد دائماً علی موضوع تعزیز العلاقات بین البلدین و خاصة في مجال العلاقات الثقافیة و قال: بما أن الاتحاد و التضامن هو أهم قضایا العالم الاسلامي فان العلاقة بین ایران و جمهوریة أذربیجان هي علاقات أخویة و لایوجد هناك اي خلافات او مشاكل بین البلدین.

علی صعید اخر اشار الدكتور ابوذر ابراهیمي الی انشاء المساجد في أذربیجان بعد استقلالها عن الاتحاد السوفیتي و قال: ان الشیوعیین خلال فترة سیطرتهم علی أذربیجان قد ابادوا جمیع المساجد و المعابد الموجودة في أذربیجان ، و بعد انفصال أذربیجان عن الاتحاد السوفیتي، تم اعادة بناء و انشاء المساجد مرة أخری و هذا یدل علی أن أذربیجان تهتم بترویج و نشر الدین الاسلامي.

و المح الدكتور ابراهیمي تركمان قائلا: أعتقد أن هناك عدة من الداخل و عدة من الخارج یریدون اضعاف الوحدة بین الجمهوریة الاسلامیة الایرانیة و جمهوریة أذربیجان كما یریدون ازالة العلاقات بین البلدان. من هنا ینبغي علی كل بلد أن یصلح استنباطات شعبه ازاء البلدان الاخری.

نفخر بان لنا جیران مثل الجمهوریة الاسلامیة الایرانیة

اشار شیخ الاسلام الله شكور باشازادة رئیس دائرة المسلمین القوقاز الی تسمیة عام 2017 في أذربیجان بعام التضامن الاسلامي و أعتبر اقامة مثل هذه الندوة خطوة مهمة جداً، و اشاد بالعلاقات الموجودة بین ایران و أذربیجان و أكد علی تعزیز العلاقات بین البلدین الشقیقین و الجارین ایران و أذربیجان و قال: "ان هذه الندوة تشیر  الی وجود العلاقات الدینیة و الصداقة الثقافیة و التاریخیة و الاخویة فیما بیننا". و اضاف قائلاً: افخر بان لدینا جیران مثل الجمهوریة الاسلامیة الایرانیة و ذلك لان حكام و شعب هذا البلد مهمان و هم یحظون بالنسبة لنا بمكانة سامیة.

ثم أشار شیخ الاسلام الی احتلال الاماكن الثقافیة لجمهوریة أذربیجان و خاصة أماكن العبادة و المساجد من قبل أرمینیا و قال: ان الارامنة قد بدلوا اثارنا الحضارة القدیمة و مراکزنا الدینیة الی اماکن أخری بذریعة ترمیمها و اعادة بنائها. و الجمهوریة الاسلامیة الایرانیة تتمکن من تساعد أذربیجان کثیراً في مجال الحیلولة دون قیام بهذه المبادرات.

و في ختام حدیثه طلب شیخ الاسلام الدعم من ایران في مجال اعداد تقریر عن مراكز الزیارة و العبادة في أذربیجان و كذلك في مجال تصویر الاماكن الحضاریة و التاریخیة لهذا البلد.

و حسب ما أفادت ادارة العلاقات العامة في رابطة الثقافة و العلاقات الاسلامیة قد شارك في ندوة "التضامن الاسلامي عدد كبیر من الشخصیات الفكریة و السیاسیة و الثقافیة و منهم: حجة الاسلام اجاق نجاد ممثل ولي الفقیه في أذربیجان و منوجهر متكي المعاون الدولي في المجتمع العالمي للتقریب و السید بنیاد حسینوف سفیر أذربیجان في طهران، و السید عباس خامه یار المعاون الدولي للرابطة، و السید محمد مهدي التسخیري رئیس المركز الدولي للحوار بین الادیان، و عدد من الشخصیات الایرانیة و الاذربیجانیة.


09:03 - 09/08/2017    /    الرقم : 683770    /    عرض التعداد : 46


Users Comment
No Comment for this news
Your Comment
الاسم :
ايميل (البريد) : 
*التعليقات :
Captcha:
 

الاغلاق




الروابط