Monday, January 21, 2019
فارسي|English
الصفحة الرئيسية|اتصل بنا
القائمة الرئيسية


  الطبع        ارسل لصديق

جاء في الحوار الدیني الإیراني ـ الفرنسي؛

تدمیر البیئة أمر یضرّ بمعرفة الربّ

قال رئیس رابطة الثقافة والعلاقات الإسلامیة فی ایران في أول حوار دیني ایراني ـ فرنسي إن تدمیر البیئة أمرّ یضرّ بمعرفة الخالق مبیناً ان البیئة لیست إرث الآباء إنما هي أمانة الأبناء.

وأفادت وکالة الأنباء القرآنیة الدولیة (إکنا) أن الجولة الأولى من الحوار الدینی بين مرکز حوار الدیانات والثقافات التابع لرابطة الثقافة والعلاقات الإسلامیة في ايران والمسيحية الكاثوليكية في فرنسا أمس الإثنین 7 يناير الجاري في العاصمة الايرانية طهران وذلك حول موضوع "أهمیة البیئة فی الإسلام والمسیحیة الکاثولیکیة".

وشارك فی هذا الحوار کل من رئیس رابطة الثقافة والعلاقات الإسلامیة في ايران "أبوذر ابراهیمی ترکمان"،  ومستشار الرئیس الإیرانی في شئون الأقلیات العرقیة والدینیة الشیخ "علی یونسی"، والأمين العام السابق للمجمع العالمي للتقريب بين المذاهب الاسلامية، ومستشار قائد الثورة الإسلامیة في شئون العالم الإسلامی آیة الله "محمد علی التسخیری".

وتحدث فی هذا اللقاء ابراهیمی ترکمان قائلاً: ان البیئة لیست إرث الآباء إنما هی أمانة الأبناء ولذلك لا یمکننا التعامل مع البیئة کیف ما نشاء لأن علینا أن نکون أمناء جیدین لأبناءنا.

وأضاف ان تدمیر البیئة أمر یضر بمعرفة الرب معبراً عن أسفه لإستبدال عبادة الله بعبادة التکنولوجیا فی المجتمعات الحدیثة مؤکداً ان التکنولوجیا لیست الا أداة لتحسین مستوی الحیاة المعنویة ولا یجب عبادتها.

وأکد ان البیئة والطبیعة هی معبد الخالق وان الدیانات جمیعاً من المسیحیة والیهودیة والبوذیة والهندوسیة تؤکد ضرورة نزاهة المعابد ونظافتها من الدنس ولیس هناك دیانة تطالب بتدمیر المعابد.

وتحدث فی الإجتماع، أسقف مدینة مارسیليا الفرنسیة ورئیس مجلس الجامعات الکاثولیکیة في فرنسا "الکاردینال جین نوئل آولین" قائلاً: ان حوار الأدیان هو عبارة عن تجربة معنویة وإختبار لقیاس مستوی إیماننا.

وأضاف أن تلوث البیئة یعدّ أحد أهم مشاکل العالم المعاصر وعلی الناس المتدینین المشارکة لحل المشاکل البیئة وان للحوارات الدینیة أهمیة قصوی فی ذلك.

ثم أشار مستشار الرئیس الایرانی فی شئون الأقلیات العرقیة والدینیة، الشیخ "علی یونسی"، الی الآیة "هُوَ الَّذِي اَنشَأكُمْ مِنَ الاَرضِ وَ اسْتَعمَرَكُمْ فِيهَا" (61/ سورة هود) وقال ان الله سبحانه وتعالی خلق البشر لیعمر الأرض وهذه هي مهمة البشر علی الأرض.

وقال الشیخ یونسی ان التکنولوجیا الحدیثة أصبحت بلاء للإنسان الحدیث وإن البشر أصبح یتوجه نحو الدین للهروب من هذه البلاء وربما یمکن للدین إنقاذه من هذا البلاء.

وكان مستشار قائد الثورة في شؤون العالم الاسلامي، آية الله الشيخ محمدعلي التسخيري، المتحدث الأخير للجولة الأولى من الحوار الديني بين ايران وفرنسا بطهران حيث أكد أن الله سبحانه تعالى لقد وضع الله كل شيء يحتاجه البشر في الطبيعة، ولكن البشر يدّمر النعم عبر الاضطهاد في التوزيع وكفران النعمة.

جدير بالذكر أنه ناقش المشاركون في هذه الجولة من المباحثات الدينية بين ايران وفرنسا، عدة مواضيع بما فيها "نصوص الإسلام والمسيحية الكاثوليكية في مجال حماية البيئة"، و"العنف والتطرف هو عامل في تدمير البيئة"، "وما هي مسؤولية قادة وأتباع الديانات لحماية البيئة؟"، و"كيف يمكننا السير على طريق تعزيز الصحة والاستدامة البيئية؟"//مو//

 


13:48 - 8/01/2019    /    الرقم : 721358    /    عرض التعداد : 10


Users Comment
No Comment for this news
Your Comment
الاسم :
ايميل (البريد) : 
*التعليقات :
Captcha:
 

الاغلاق




الروابط