Thursday, November 22, 2018
فارسي|English
الصفحة الرئيسية|اتصل بنا
القائمة الرئيسية
المحاصيل الزراعية الصناعية
1. بنجر السكر: انتشرت زراعة بنجر السكر في إيران منذ 1930م بعدتأسيس مصنع السكر، وازدادت المساحة المخصصة لزراعته بازدياد مصانع السكر. لاينمو بنجر السكر بشكل جيد في المناطق الغزيرة الأمطار والرطبة مثل سواحل الخزر والمناطق الحارة جداً. وتعتبر المناطق الداخلية من هضبة إيران وخاصة المناطق التي لا تهطل فيها ثلوج بشكل مبكر في الخريف، أفضل مناطق زراعته (بديعي، 3/181 - 182).وقد بلغت المساحة المخصصة لزراعة بنجر السكر في البلاد في 1996م 160 ألف هكتار، حيث أنتجت 000’679’3 طن منه (سالنامه، 1375ش، 117).

2. قصب السكر: يعود تاريخ إنتاج قصب السكر في خوزستان إلى العصور القديمة، ولكن زراعته هجرت لعدة قرون بسبب عدم الاهتمام بالري، حتى استأنفت زراعته في 1954م. وفي هذه السنة تم زرع نماذج من فسائل قصب السكر الهندي والباكستاني في أطراف الأهواز وهفت تپه وانتشرت تدريجياً. ويقتصر إنتاج قصب السكر المرغوب على خوزستان ، ولكن هناك نوعاً منه يزرع في جيلان ومازندران ينتج منه السكر الأحمر (بديعي، 3/182،184). وفي 1996م بلغت مساحة الأراضي المزروعة بقصب السكر في البلاد 26 ألف هكتار، حيث أنتجت 000’033’2 طن ( سالنامه، ن.ص ).

3. الشاي: يعتبر الشاي من النباتات التي تنمو بشكل جيد في التربة الهشة الغرينية والغابات وفي ظل مناخ معتدل رطب مع معدل للأمطار يفوق 100 سنتيمتر وهذه الظروف متوفرة في جيلان وقسم من مازندران. جُلبت بذور الشاي وفسائله إلى إيران في سنة 1894م من قبل كاشف السلطنة القنصل الإيراني في الهند وزرع بشكل اختباري في لاهيجان. ومنذ ذلك الحين انتشرت زراعته حتى آستارا من جهة، وحتى حدود آمل من جهة أخرى (بديعي، ن.ص).وفي 1996م خضعت لزراعة الشاي مساحة من البلاد بلغت 35 ألف هكتار أنتجت 277 ألف طن (سالنامه، ن.ص).

4. القطن: كانت زراعة القطن منتشرة في إيران منذ القرون التي سبقت ولادة المسيح، وكان نوعه المحلي شائعاً حتى سنوات الحرب العالمية الأولى. ينمو هذا النبات بشكل جيد في المناطق الحارة التي يبلغ فيها معدل الحرارة 25ْ-30ْ. ثم زرع القطن غير المحلي في إيران لأول مرة في 1926م في قرية فيلستان بورامين. ومالبث أن انتشر لتهيؤ الظروف المناسبة لزراعته ، وعرف باسم الفيلستاني بمناسبة المكان الأول الذي زرع فيه. وانتشرت فيما بعد في إيران الأنواع الأخرى من القطن الأميركي المرغوب. وأما المناطق الرئيسة لزراعة القطن في إيران فهي: جرجان ومازندران وخراسان والمحافظة الوسطى وأصفهان وفارس وكرمان وآذربايجان . وتقع أوسع مزارع القطن في جرجان، حيث توفر في السنين التي تتهيأ فيها الظروف المناسبة نصف محاصيل إيران (بديعي، 3/187 ) وفي 1996م بلغت مساحة الأراضي المزروعة بالقطن علىمستوى البلاد 314 ألف هكتار، حيث وصلت محاصيله إلى 581 ألف طن ( سالنامه، ن.ص ).

5. التبغ: ينمو التبغ الذي دخل إيران من الخارج، بشكل جيد في المناطق التي تتراوح فيها درجات الحرارة صيفاً بين 20ْ و35ْ، ومتوسط الرطوبة بين 50% - 77%. وهذه الظروف متوفرة في جيلان ومازندران وجرجان؛ ولذلك، يجب اعتبار أهم مراكز إنتاجه في حزام جنوب الخزر (بديعي، 3/194 - 195) بلغت مساحة الأراضي الخاضعة لزراعة التبغ والتنباك في 1996م 18 ألف هكتار، حيث أنتجت 17 ألف طن من المحاصيل (سالنامه، ن.ص).

6. البذور الزيتية: أصبح إنتاج الزيوت النباتية في السنين الأخيرة ضرورة لايمكن تجنبها بسبب ازدياد عدد السكان، فازدهرت بالتالي بشكل ملحوظ زراعة البذور الزيتية مثل السمسم والخروع وبزر الكتّان وعباد الشمس، والذرة والأهم من كل ذلك حبوب الصويا، فظهرت مصانع عديدة لاستخلاص الزيون فضلاً عن الأراضي الواسعة التي خضعت لزراعة هذه النباتات.

گنجي ، محمد حسن .” مدخل إيران“. الموسوعه الاسلاميه الكبري. المشرف العام: السيدكاظم الموسوي البجنوردي. طهران: مركز الموسوعه الاسلاميه الكبري. 1989- ، الجزء 10 ،ص 514 - 513 * منبع :
الروابط