Monday, September 25, 2017
فارسي|English
الصفحة الرئيسية|اتصل بنا
القائمة الرئيسية
 
مقدمة‌
 
 
 الاسلام‌، احد الاديان‌ التوحيدية‌، دعا اليه‌ محمد (ص‌) في‌ مكة‌ في‌ حدود عام‌ 610م‌. واستطاع‌، بفعل‌ انتشاره‌ السريع‌، ان‌ يسود اغلب‌ قارتي‌ آسيا وافريقيا في‌ اقل‌ من‌ نصف‌ قرن‌. ويطلق‌ علي‌ معتنقي‌ هذا الدين‌ «مسلمون‌». والاسلام‌ لغةً يعني‌ الانقياد والتسليم‌ للحكم‌.
 
  . وتستعمل‌ هذه‌ الكلمة‌ في‌ الاصطلاح‌ الديني‌ اشارة‌ الي‌ التسليم‌ والاذعان‌ للاوامر والاحكام‌ الالهية‌ .ولا يفرق‌ هذا الدين‌، طبقاً لا´يات‌ القرآن‌، بين‌ الانبياء بل‌ يُصدٌقهم‌ جميعاً، وهم‌ ـ كما يصرح‌ القرآن‌ ـ يدعون‌ لدين‌ واحد هو الاسلام‌، وان‌ اختلفوا في‌ الاساليب‌.. وتعاليمهم‌ واحدة‌ تدعو الي‌ التسليم‌ لاوامر الله‌ تعالي‌.
 
. فمراد القرآن‌ الكريم‌ من‌ الاسلام‌ احياناً هو الدين‌ التوحيدي‌ المشترك‌، او بتعبير آخر (دين‌ الله‌) الذي‌ دعا اليه‌ جميع‌ الانبياء، او الدين‌ الذي‌ لايقبل‌ الله‌ تعالي‌ غيره‌ وأسمي‌ مثال‌ له‌ هو الدين‌ الذي‌ دعا إليه‌ رسول‌ الله‌ (ص‌) وكرس‌ 23 سنة‌ من‌ عمره‌ في‌ نشره‌ وجاء كمكمل‌ لسائر الاديان‌ الالهية‌.لقد عبرت‌ الا´يات‌ القرآنية‌ عن‌ علاقة‌ الانسان‌ بالدين‌ الالهي‌ بأشكال‌ مختلفة‌، لكن‌ المستفاد من‌ الاشارة‌ القرآنية‌ ان‌ اعتناق‌ الاسلام‌ يعتبر كمرحلة‌ اولي‌ علي‌ طريق‌ قبول‌ الدين‌ الالهي‌، لذا فليس‌ من‌ الضروري‌ ان‌ يكون‌ مقروناً بايمان‌ قلبي‌ راسخ‌، ومن‌ هنا اعتبر بعض‌ اصحاب‌ الرأي‌ الايمان‌ مرتبة‌ افضل‌ من‌ الاسلام‌، ومن‌ هنا فقد ظهر بحث‌ جديد في‌ علم‌ الكلام‌ اسمه‌:
 
«الايمان‌ والاسلام‌» .وفي‌ هذا الكتاب‌ تطرقنا الي‌ ابعاد الاسلام‌ الثقافية‌ والحضارية‌ من‌ وجهات‌ نظر مختلفة‌، بغية‌ الوصول‌ الي‌ فهم‌ افضل‌ له‌.  
 
الموسوعه الاسلاميه الكبري . المشرف العام: السيدكاظم الموسوي البجنوردي. طهران: مركز الموسوعه الاسلاميه الكبري. 1989- ، الجزء 8 ، ص 396 - 395 * منبع :
 
الروابط