• 3/02/1447 - 10:08
  • 18
  • وقت القراءة : 3 دقيقة

ندوة للمستشاریة بعنوان «الجغرافيا السياسية للمنطقة بين الماضي والحاضر»

نظمت المستشارية الثقافية للجمهورية الإسلامية الإيرانية في لبنان، بالتعاون مع مركز الثورة الإسلامية للدراسات التابع لمكتب حفظ ونشر آثار الإمام الخامنئي، ندوة فكرية نقاشية بعنوان "الجغرافيا السياسية للمنطقة بين الماضي والحاضر - قراءة مستجدة لكتاب "سلام ما بعده سلام: ولادة الشرق الأوسط" بناء على توصية الإمام الخامنئي بمطالعته، وربطاً بالأحداث الأخيرة في المنطقة ومحاولات العدو إعادة رسم خريطة غرب آسيا، وذلك في قرية الساحة التراثية، الضاحية الجنوبية.

نظمت المستشارية الثقافية للجمهورية الإسلامية الإيرانية في لبنان، بالتعاون مع مركز الثورة الإسلامية للدراسات التابع لمكتب حفظ ونشر آثار الإمام الخامنئي، ندوة فكرية نقاشية بعنوان "الجغرافيا السياسية للمنطقة بين الماضي والحاضر - قراءة مستجدة لكتاب "سلام ما بعده سلام: ولادة الشرق الأوسط" بناء على توصية الإمام الخامنئي بمطالعته، وربطاً بالأحداث الأخيرة في المنطقة ومحاولات العدو إعادة رسم خريطة غرب آسيا، وذلك في قرية الساحة التراثية، الضاحية الجنوبية.

وناقش المشاركون التحديات الجيوسياسية التي تواجه منطقة غرب آسيا، بالاستناد إلى مضمون كتاب "سلام ما بعده سلام" للمؤرخ الاميركي ديفيد فرومكين، وهو الكتاب الذي أوصى بقراءته السيد علي الخامنئي، نظرا لأهميته في كشف جذور التقسيم الاستعماري في المنطقة بعد الحرب العالمية الأولى.

باقر

افتتح الندوة المستشار الثقافي الإيراني في لبنان السيد كميل باقر بكلمة شكر فيها "النخب والشخصيات الفكرية والعلمية من مختلف الأطياف والطوائف في لبنان العزيز بهدف تعميق العلاقات بين الشعبين من خلال تبادل الآراء حول القضايا المشتركة ومناقشتها".

ورأى أن "تصريحات أعداء شعوب المنطقة بشأن التغيرات الجيوسياسية، ومؤامراتهم لتشكيل شرق أوسط جديد، وتهديداتهم السافرة بتغيير الحدود، وتقطيع أوصال الدول، وضم دولة إلى أخرى، وغيرها، كلها تُشير إلى موجة جديدة من المطامع الجامحة والمخططات الشريرة التي ترسمها القوى الاستكبارية العابرة للحدود لشعوب وحكومات منطقتنا، الأمر الذي يتطلب أقصى درجات اليقظة والوعي من المثقفين والكتاب ووسائل الإعلام ونخبنا العلمية والأكاديمية والسياسية".

وشدد على أن "الثورة الإسلامية واجهت نظام الهيمنة علانية، وأعلنت رفضها القاطع للهيمنة والخضوع. وأدركت شعوب المنطقة أن فلسطين هي مفتاح الخلاص، وأنه لا سبيل للخلاص من هيمنة القوى الاستكبارية إلا بالمقاومة. إن مقاومة الاحتلال والاستكبار حق طبيعي ومشروع للشعوب، ومن أبرز سمات عصر الإمام الخميني، وقضية فلسطين هي الرمز الرئيسي للمقاومة. وبالطبع، فإن الوحدة شرط آخر للانتصار على هيمنة القوى العظمى الظالمة والمستبدة".

وأشار الى أن "الثورة الإسلامية أوجدت ثلاثية "المقاومة، فلسطين، والوحدة" ظاهرة فريدة تسمى "جبهة المقاومة"، والتي أصبحت آفة في المخطط الغربي بمنطقة غرب آسيا. اليوم، وبعد مرور قرن على نشأة الشرق الأوسط، إذا عاد الأعداء الصهاينة والأمريكيون للحديث مجددا عن ضرورة إعادة ترسيم الحدود وتشكيل "شرق أوسط جديد"، فذلك لأنهم أخذوا في اعتبارهم كل شيء باستثناء وعي الشعوب وبصيرتها وتشكيل مقاومة شعبية واسعة النطاق ضد مخططاتهم الاستعمارية، لذا، من وجهة نظرهم، لا يختلف الشرق الأوسط الجديد عن الشرق الأوسط القديم إلا اختلافا رئيسيا واحدا، وهو أنه لا ينبغي أن يكون فيه أي اسم أو أثر لـ "المقاومة" بأي شكل من الأشكال، ويسعون إلى تحقيق هذا الهدف بكل السبل، سواء من خلال ارتكاب الجرائم والإبادة الجماعية والتجويع، أو من خلال التطميع والتطبيع وكي الوعي وما شابه. واليوم، تُنفذ جميع الخطط والمؤامرات والحروب والمفاوضات من منظور غربي لتحقيق هذا الهدف".

وأكد أن "النصر النهائي في هذه المعركة سيكون من نصيب شعوب المنطقة هذه المرة أيضا، بفضل من الله وبهمّة المجاهدين، وسيفشل أعداء الشعوب ومغرضوها في تحقيق أهدافهم الخبيثة، ببركة الوحدة والتمسك بسلاح المقاومة، إن شاء الله".

كلمات

وتحدث كل من أستاذ التاريخ في الجامعة اللبنانية الدكتور جمال واكيم، الصحافي ومستشار رئيس الحكومة السابق خضر طالب، أمين سر "لقاء مستقلون من أجل لبنان" رافي ماديان، الكاتب الإستراتيجي رياض صوما، رئيس "المنتدى الدولي لدعم المقاومة ومناهضة الإمبريالية" محمد قاسم، الكاتب السياسي ومدير مركز الدراسات الدكتور الياس المر، مدير مركز الدراسات الإحصائية الدكتور زكريا حمودان، الكاتب والباحث الإستراتيجي والأستاذ الجامعي الدكتور إيلي جرجي الياس، الكاتب والباحث السياسي المتخصص في العلاقات الدولية الدكتورحسام مطر، الكاتب والباحث السياسي علي حسن مراد، الباحث في علم التاريخ نجا حماده، الكاتب السياسي والإستراتيجي رياض عيد، أمين سر المجلس السياسي في الحزب الديمقراطي اللبناني الدكتور نزتر زاكي، الخبير في القانون الدولي الدكتور عمر نشابة، ومدير معهد الدراسات الدولية في بيروت الدكتور محمد فقيه.

لبنان بیروت

لبنان بیروت

الصور

أفلام

أکتب تعلیقک.

أدخل النص الخاص بک واضغط على Enter

تغییر حجم الخط:

تغییر المسافة بین الکلمات:

تغییر ارتفاع الخط:

تغییر نوع الماوس: