متحف الأستاذ شهریار: التعايش مع الشاعر الإيراني المعاصر الشهير
يقع متحف الأستاذ شهریار في حي مقصودیه بمدينة تبريز، حيث تُعرض فيه مقتنيات وأدوات تخص هذا الشاعر الإيراني المعاصر الشهير.
مسجد بابل الجامع
مسجد بابل الجامع في محافظة مازندران إيران
فندق دولی بارسیان استقلال طهران
فندق بارسیان استقلال او رویال هیلتون السابق من اکبر فنادق خمس نجوم الذی یقع فی شمال طهران. بنی الفندق فی عام 1962م فی ارض بمساحة 70000مترمربع و یضم برجین الشرقی و الغربی .
من المطبخ الإيراني.. فِسِنجان
أكلة فِسِنجان عبارة عن مرق وهي بالمحكي (فِسِنجون) ، تتكون من الدجاج أو البط أو كريات اللحم، ودبس الرمان، والجوز المطحون، ویقدم مع الأرز.
During the first year of the advent of Christianity, the followers of Jesus Christ were severely tortured in the Byzantine Empire. “The Men of Angelos” also known as “The Companions of the Cave”, narrates the story of a group of monotheists and followers of Jesus Christ who took refuge in a cave outside the city and, with God’s will, they went to sleep for 300 years.
“For After My Death” recounts some aspects of the life and views of Ali Safai Haeri (who was a prominent Islamic and cultural scholar) as narrated by his children and prominent cultural personalities.
Dayan is the story of near 4000 female refugees who never could join their family on the other side of the borders and a lot of them had to make decision and choose in this situation…
This film is based on the memoirs of 23 young Iranian combatants who aged were between 13 and 17 years and were taken POWs by Iraqi forces during Iraq’s imposed war in 1982.
Ranna is a seven-year-old girl who lives in a village located in the north of Iran; she owns a special hen, Kakoli, which is the remembrance of her grandmother. She affectionately loves it. Meanwhile, Kakoli is hunted by a jackal. She gets too depressed and becomes dumb. Rahman, her brother, decides to put the eggs under the other hens but he doesn’t know that his mother has sold the eggs to a peddler. He tends to find the painted eggs and...
تُمثّل أرومية بالنسبة إلى المعماريين ومخططي المدن المعاصرين درسًا قيّمًا في «العمارة بوصفها مرآةً للتنوع الثقافي والديني»، و«التعايش السلمي بين الأديان في النسيج العمراني للمدينة»، و«أهمية الحفاظ على الأحياء التاريخية متعددة الثقافات وإحيائها». وتُظهر هذه المدينة كيف يمكن لمركز حضاري أن يحتضن، على مدى آلاف السنين، ثقافات وأديانًا متنوعة، وأن يجعل من هذا التنوع فرصةً لإثراء هويته، لا تهديدًا لها. ولا تزال أرومية، مدينة الأديان والقوميات، تروي بصوت خافت، في ظلال كنيسة ننه مريم وعلى وقع الأذان المنبعث من المسجد الجامع، حكاية التعايش والتسامح والثراء الثقافي في إيران.
إنّ أبرز سمة فريدة ومميّزة لبيت عامري، والتي تجعله مختلفًا عن سائر البيوت التاريخية في إيران، تتمثّل في تعدّد أفنيته وتنوّعها. إذ يضمّ البيت سبعة أفنية مستقلة ومتكاملة، كان كلّ واحد منها مخصّصًا لقسم من أفراد أسرة عامري الممتدة، ويؤدّي وظيفة مختلفة عن الآخر.
هذا المسجد، خلافًا لجميع القواعد المألوفة في بناء المساجد الإيرانية، يستقر عند الحافة الشرقية لميدان نقش جهان في أصفهان، وبدلًا من أن يستعرض حضوره، اختار أن يخفي نفسه. وقد شُيّد مسجد الشيخ لطف الله في مطلع القرن السابع عشر الميلادي بأمر من الشاه عباس الأول الصفوي، وهو استثناء فريد في تاريخ العمارة الإسلامية؛ إذ لم يُصمَّم لعامة الناس، بل لجمهور خاص، هو الشاه وأفراد الأسرة الملكية. ولذلك تحدّى جميع المبادئ التقليدية في تصميم المساجد، ليتحوّل إلى واحد من أنقى الفضاءات وأكثرها روحانية التي شيدها الإنسان.
تبدأ حكاية قصر چهلستون بطموحات الشاه عباس الأول الصفوي الكبيرة. فبعد أن نقل الشاه عباس العاصمة من قزوين إلى أصفهان، أراد أن ينشئ مدينة لا تكون مجرد مركز سياسي، بل «نصف العالم» بأسره. وإلى جانب ميدان نقش جهان والمساجد الفخمة، كان بحاجة إلى قصر احتفالي لاستقبال السفراء والضيوف الأجانب، وإقامة المراسم الرسمية والاحتفالات الملكية.
قصة أصفهان هي قصة «ولادة جديدة». فهذه المدينة، التي تمتد جذورها إلى العصور القديمة بل وإلى الأساطير الإيرانية، دخلت عصرها الذهبي في القرن العاشر الهجري، حين اختارها الشاه عباس الأول عاصمةً للدولة الصفوية. وكان الشاه عباس يحلم ببناء مدينة لا تكون مجرد مركز سياسي واقتصادي، بل «صورة أرضية من الجنة». فجمع أمهر المعماريين والمهندسين والخطاطين والبلاطين والفنانين من مختلف أنحاء إيران، وكانت ثمرة هذا التجمع الاستثنائي مدينةً لا تزال، بعد مرور أربعة قرون، تثير الدهشة وتبعث على الإلهام.
تروي البيوت الإيرانية حكاية الحياة اليومية؛ حكاية كيف كان الناس ينامون، ويأكلون، ويتحادثون، ويحبّون، ويموتون. لقد صُمِّمت عمارة البيت لتخدم الحياة بكل تفاصيلها، ولعلّ ذلك هو ما يجعلها أكثر حميميةً وقربًا إلى جسد الإنسان وروحه من أي بناءٍ آخر.
المثنوي المعنوي ، قصيدة صوفية من تأليف جلال الدين محمد بلخي الرومي ؛ مولوي.
تمت كتابة هذا المثنوي في ستة كتب وحوالي 26000 بيت شعر في بحر الرمل (أسلوب شعر يستخدم للنصيحة).
الرومي حوالي 640-650 هـ / 1262-1272 م. بناءً على طلب تلميذه حسام الدين الجلبي ، قام بتأليف المثنوي وقام بتأليفها أولاً في 18 بيتًا. توقف عمل كتابة هذه القصيدة بوفاة زوجة حسام الدين ووفاة علاء الدين محمد نجل الرومي ، وبعد عامين أعيد ترتيبها.
السعدي ، غولستان ، والذي يتضمن محتوى أخلاقيًا واجتماعيًا ودينيًا وفي شكل حكايات حلوة مع مقدمة وثمانية فصول عن شخصية الملوك ، وأخلاق الدراويش ، وفضيلة القناعة ، وفوائد الصمت والحب والشباب ، والضعف. والشيخوخة وأثر التعليم وآدابها كتبها وقدمها للأمير سعد بن أبو بكر بن سعد الزنكي (أبرز حكام سلالة أتابكان في بلاد فارس).
تتجلّى أبرز المظاهر الموسيقية في ثقافة أهالي يزد خلال مراسم عزاء شهر محرّم، ولا سيّما في فنّ النوحة اليَزديّة، التي تمثّل مزيجاً مؤثّراً من الحزن والبطولة.
استقرّت قبائل من قوم التركمان (الأغوز) الذين أسلموا قبل أكثر من ألف سنة أثناء إقامتهم على ضفاف نهر سيحون بيد أمراء السامانيين، لاحقاً في منطقة تُعرف اليوم باسم صحراء التركمان.
تار هي آلة موسيقية إيرانية، لها عنق طويل وهي آلة وترية من أنواع العوديات، تار من أهم الآلات المستخدمة في الموسيقى الإيرانية، وبعبارة أخرى ، هو أهم آلة في الموسيقى الايرانية. ومن بين الآلات الشائعة في إيران يعتبر تاريخ آلة التار من أكثر الآلات غموضاً.
فن الخط فن الخط هو فن كتابة الحروف والكلمات بشكل جميل وفقًا لمبادئ وقواعد محددة. وفي الاستخدام العام، يُقصد به الكتابة الأنيقة وامتلاك خط حسن. بعبارة أخرى، الخط يعني الاهتمام بالجانب البصري للحروف والكلمات، مع الالتزام بالقواعد الجمالية عند كتابتها، ليجمع بين الجماليات البصرية والدقة الحرفية في الوقت نفسه.
تُعَدّ فنّ المنمنمات، وهي أحد فروع الفنون التشكيلية المتنوّعة، فنًّا أصيلًا وجميلًا، خياليًّا ورقيقًا ودقيقًا في آنٍ واحد، يقوم على التصوير الزخرفيّ التقليديّ الدقيق ذي الطابع الجماليّ والوظيفيّ.
ابن مقله يُعدّ من أكثر الشخصيات تأثيرًا في سماء الخط الإيراني المضيئة، إذ استطاع بفضل جهده وابتكاره الفريد أن يستخرج ويكمل **الخطوط الستة**: المحقق، الريحان، الثلث، النسخ، الرقاع والتوقيع، ومن خلال ذلك أصبح مصدرًا لإنجاز دائم لهذا الفن الإيراني الإسلامي الأصيل.أبو علي محمد بن حسين بن مقلة البيضاوي الشيرازي، المعروف بابن مقلة، هو خطاط إيراني مشهور ومبتكر وُلِد في بغداد سنة 272 هـ. ق. كان والده أبو عباس من أهالي بيضاء فارس، كاتب قرآن وفقيه وخطاط بارز في الخط الكوفي. لذا شجع أبنائه على طلب العلوم والفنون وبذل جهد كبير في تهيئتهم، وفي هذا الإطار، تفوق ابن مقلة بفضل موهبته الفطرية على إخوته. تعلّم على يد علماء مثل عباس ثعلب وأبو بكر ابن دريد، وتخصص تدريجيًا في العلوم الأدبية. أما أصوله في فن الخط فقد اكتملت على يد أحول سِگزي، الذي أطلق عليه لأول مرة لقب «إمام الخطاطين». بعد إتمامه لمراحل العلم العليا في شبابه، دخل ابن مقلة عالم السياسة في عصره، وعُيّن في سن السادسة عشرة كاتبًا في جهاز ابن جراح براتب ستة دنانير شهريًا، لكنه انفصل عنه بعد ثمانية أشهر. ومن المحتمل أن جمع الضرائب وإدارة بعض ولايات فارس كانت أولى مناصبه الإدارية. ظل ابن مقلة على تواصل دائم مع العلماء والخطاطين في عصره، حيث كان كثير من الخطاطين يأتون إليه للتعلم. وفي سنة 296 هـ. ق، دُعي ابن مقلة إلى بغداد على يد الخليفة العباسي المقتدر بالله نظرًا لدهائه وحنكته السياسية ومعرفته بأوضاع إيران. وكانت الأوضاع المضطربة في بغداد والحاجة إلى التعرف على حركات وثورات الإيرانيين سببًا إضافيًا لاستدعائه، خاصة وأنه كان وزيرًا شيعيًا من أصول إيرانية يسعى لإصلاح النظام العباسي الظالم. تزامنت حياة ابن مقلة مع خلافة ثلاثة خلفاء عباسيين: المقتدر، القاهر، والرازي بالله، وكانت فترته الوزارية من أفضل الفترات في حياة سكان بغداد. تميز ابن مقلة أيضًا بالكرم، إذ كان يوزع الجوائز والهدايا التي يتلقاها من الخلفاء على الفقراء والمحتاجين، كما كان يهب الكثير من خطوطه للمعوزين. ### الإرث الباقي لابن مقلة في فن الخط تعد خدمات ابن مقلة وإبداعه في مجال الخط من أبرز الإنجازات التي لا يمكن إنكارها. ويمكن تلخيص مكانته في التاريخ الفني الإيراني في جانبين رئيسيين: 1. **استخراج وتكميل الخطوط الستة:** استطاع ابن مقلة مع أخيه استخراج وتكميل الخطوط الستة: المحقق، الريحان، الثلث، النسخ، الرقا
يُعد ميرزا محمدرضا كلهر من كبار وخبراء الخطاطين في عصر القاجار، ومن أبرز كتّاب خط النستعليق في تاريخ الفنون البصرية الإيرانية. فقد استطاع بفضل ابتكاره وموهبته الفطرية أن يبتكر أسلوباً جديداً ومتميزاً وذا أثر دائم في فن كتابة النستعليق.ميرزا محمدرضا كلهر وإحياء خط النستعليق في العصر القاجاري ولد ميرزا محمدرضا كلهر عام 1245 هـ.ق في قبيلة كلهر بمحافظة كرمانشاه، وهي إحدى القبائل الكبيرة المقيمة في سفوح جبال زاغروس. قضى طفولته وشبابه في تعلم فنون الفروسية وفنون الدفاع عن النفس، مما أكسبه جسداً قوياً ومتيناً. إلا أن شغفه الكبير بالخط دفعه للهجرة إلى طهران، حيث تتلمذ على يد ميرزا محمد خوانساري وبدأ في ممارسة نسخ أعمال الأساتذة السابقين، وخاصة ميرعماد، حتى برز بسرعة وأصبح متفوقاً على معلمه بفضل اجتهاده وإبداعه. كان كلهر معروفاً بمثابرته الفائقة، حيث يُقال إنه كان يقضي أحياناً ثمانية عشر ساعة يومياً في ممارسة الخط، وكان يحرق أعماله غير المرضية عن نفسه، مما يفسر قلة المخطوطات الموقعة باسمه. ومع ذلك، أصبح بسرعة المرجع الأبرز في كتابة خط النستعليق في عصره، حتى استدعاه ناصرالدين شاه القاجار ليعمل إلى جانبه، إلا أن كلهر، الذي كان رجلاً حراً ومعتزاً باستقلاله الفني، رفض العمل الرسمي في البلاط إلا في أضيق الحدود، مثل مشاركته في إدارة مطابع “أردوي همایون” أثناء سفر شاه إلى خراسان عام 1300 هـ.ق. ظهور الطباعة الحجرية في إيران شكل نقطة تحول كبيرة في حياة كلهر، إذ وفرت هذه التقنية الجديدة مجالاً لإبداعه، حيث نجح في تكييف خط النستعليق مع متطلبات الطباعة، مبتكراً أسلوباً جديداً حافظ على جمالية الخط مع تسهيل الكتابة والطباعة. وقد أطلق الخطاطون لاحقاً على هذا الأسلوب اسم مذهب ميرزا محمدرضا كلهر، الذي تميز بالقوة والدقة، حيث يمكن كتابة الكلمة كاملة دون رفع القلم، وهو ما كان ضرورياً للطباعة الحجرية. رغم أنه تتلمذ على أسلوب ميرعماد، فقد أدخل كلهر تغييرات دقيقة في الخط، فأسس أسلوباً فريداً اعتمد على البساطة والوضوح وسهولة القراءة، وهو ما جعله محبباً للمتلقين وعملياً في نشر الصحف والمجلات. كما قام بتدريب عدد من التلاميذ الذين ساهموا في نشر أسلوبه، ومن بينهم: ميرزا زين العابدين القزويني (ملك الخطاطين)، ميرزا مرتضى نجمآبادي، وسيد محمود صدرالکتاب. أبرز أعمال ميرزا محمدرضا كلهر تشمل: رسائل مثل غدیریه ونصایح الملوك مناجاة خواجه عبدالله انص
الرسم هو أحد أهم فروع الفنون البصرية، حيث يقوم الفنان من خلال استخدام الألوان، والتقنيات، والأدوات المتنوعة مثل الفرشاة، القلم، الباستيل وغيرها، بتحويل مفاهيمه الذهنية إلى صور تُرسم على أسطح مختلفة كالورق، القماش، الجدران وغيرها. ويُعتبر الرسم من أقدم وأهم فروع الفنون البصرية، إذ يسعى الفنان من خلاله إلى تحقيق أهداف متعددة مثل: إبراز المشاعر الداخلية، عكس الواقع الملموس، تجسيد الخيال والأفكار، وغيرها من الأغراض التعبيرية والفنية. باختصار، الرسم هو جسر بين الفكر والعاطفة والواقع، يحوّل الخيال إلى شكل مرئي يُلامَس بالعين ويُحسّ بالقلب.
يؤمن الشيخ الصدوق ان الانسان و لأجل التعرف على الله ، بحاجة دائمة ، و في جميع الاحوال ، الى الالهام الالهي أو الحجة الالهية . وكان ( رحمه الله ) يؤكد بان العقل غير قادرعلى معرفة الله و اكتشاف المعارف الالهية من دون مساعدة الوحي .
تُعَدُّ منظومة خُسرو وشيرين إحدى أروع المنظومات العاطفية في الأدب الفارسي، وقد تجاوزت حدود الشعر لتتحوّل إلى طقسٍ ثقافيٍّ وشعبيٍّ يحتفي بالعشق والجمال والحكمة.
يُنسب أصل أداء طقس بيلگرداني في مدينة نيموَر إلى ما يقارب ألفَي عام، وهو تقليدٌ يرتبط ارتباطًا وثيقًا بطقوس الفتوة والمروءة في الثقافة الإيرانية.ظهور طقسٍ رياضيّ بوصفه عنصراً ثقافياً أصيلاً يدلّ بحدّ ذاته على فرادة المجتمع الذي نشأ فيه. إلا أنّ ما نراه في «طقوس الفتوة» الإيرانية يتجاوز حدود كونه مجرّد ممارسة اجتماعية، فهو يمثّل أسلوب حياة ومنظومة قيمية تعود جذورها إلى أكثر من ألف عام وما تزال حيّة ومتجددة إلى اليوم. وإذا أردنا مقارنتها بثقافات مشابهة في العالم، لوجب أن نشير إلى ثقافة الساموراي في اليابان، أو ثقافة الفروسيّة في أوروبا، أو حركة الفتيان في العالم الإسلامي، رغم أنّ أيّاً منها لا يبلغ مستوى الشمول والعمق الذي تتميّز به طقوس الفتوة الإيرانية. الوظائف الثقافية لطقوس الفتوة إنّ طقس الفتوة، المتجذّر في فضاء الـزورخانة (بيت الرياضة التقليدي)، كان عبر القرون منهجاً للسلوك الاجتماعي وأحد مصادر التربية الأخلاقية في إيران. ففي العصور التي سبقت انتشار المدارس الحديثة، كانت الـزورخانة ـ إلى جانب المساجد والكتاتيب وحلقات العلوم الدينية ـ مركزاً لتلقّي التعاليم الأخلاقية والتربوية. وكان «الكبار» أو أصحاب الخبرة يشكّلون قدوة للجيل الشاب، إذ لم يكن التدريب مقتصراً على تقوية الجسد، بل كان يشمل أيضاً تهذيب الأخلاق، وبناء روح الشهامة، وخدمة المجتمع. فالذين يدخلون الـزورخانة كانوا يُعرفون عادةً بأنهم من أهل الثقة والاحترام، وأنّ مساعدة المحتاجين كانت هدفاً أصيلاً في حياتهم. الزورخانة… فضاء رياضي وخيري في آن واحد رغم أنّ الـزورخانة مكانٌ مخصّص للرياضة، فإن دورها يتجاوز البعد الجسدي. فهي مركز للأعمال الخيرية والعمل الاجتماعي. ومن أشهر طقوسها «الگلريزان»، وهو تقليد قديم يقوم فيه الفتيان بجمع التبرعات للفقراء باحترام وتطوّع، بعيداً عن أيّ شكل من أشكال الإكراه. وهناك أيضاً طقس «السفرة»، حيث يُعدّ الطعام في أيام خاصة ويُدعى الجميع، غنيّاً كان أم فقيراً، للجلوس إلى مائدة واحدة، في تجسيدٍ لمبدأ المساواة وتعزيز الروابط بين مختلف فئات المجتمع. الموسيقى الزورخانية… الروح المرافقة للرياضة يرافق طقوس الفتوة نوعٌ خاص من الموسيقى يعرف بالموسيقى الزورخانية، حيث يقرع «المرشد» الطبل (الضرب) ويلقي الأشعار الحماسية ليضبط إيقاع حركة الرياضيين. وتمثّل مدائح الإمام علي، الذي يُعرف في الثقافة الإيرانية بـ«سيد الفتيان»، جزءاً لا يتجزأ من
الجبهة الثقافية الخط الدفاعي الهام الغـــزو الــثقــافي وحــافة الهــاوية
تواجه الأمة الإسلامية ـ اليوم ـ هجوماً ثقافياً إعلامياً شاملاً يستهدف التشكيك بالهوية الحضارية الثقافية للأمة ويركز على تشويه المضمون التحرري والجهادي لكل التحركات المناهضة للإستكبار والصهيونية والتبعية.
عقد مسابقة حول معرفة الإمام علي (ع)
ينظّم مركز القرآن الكريم والعترة الطاهرة التابع لوزارة الصحة الإيرانية مسابقة في قراءة كتاب "الإمام علي (ع) في قوتيه الجاذبة والدافعة" للمفكر الإيراني الشهيد " الأستاذ مرتضى مطهري".
ترشيح 300 نخبة مسلمة لنيل جائزة العام
تم تحديد 300 مسلم من اللامعين في مختلف مجالات العلوم، وريادة الأعمال، والأنشطة الاجتماعية لانتخاب فائزين من بینهم لنيلهم جائزة عام 2022 م في بريطانيا.
العتبة الرضوية تتشح بالسواد حزنا بوفاة زينب الكبرى عليها السلام
رفعت العتبة الرضوية المقدسة معالم الحزن، وذلك بمناسبة ذكرى وفاة عقيلة أهل البيت السيدة زينب (سلام الله عليها).
"موقع مهدي"؛ الفيلم المفضل لمستخدمي تويتر بالفارسية
أصبح فيلم "موقع مهدي" للمخرج "هادي حجازي فر" ، الذي يروي قصة حياة الشهيد مهدي باكري ، الفيلم الأكثر انتشارًا وشعبية لمستخدمي تويتر الفارسيين في الدورة الأربعين لمهرجان فجر السينمائي، وتظهر نتائج الإحصائيات موقفًا إيجابيًا بنسبة 50٪ من المستخدمين تجاه أفلام المهرجان.
تكريم الفائزين في الجائزة العالمية للأربعين الحسيني
أقيم اليوم الأربعاء 16 فبراير الجاري الحفل الختامي للجائزة العالمية السابعة للأربعين الحسيني في العاصمة الإيرانية طهران حيث تمّ فيه تكريم الفائزين والفائزات في مختلف فروع وأقسام الجائزة.