تُعرض في متحف القياس في تبريز بعضٌ من أروع أدوات القياس التي استخدمها الإنسان عبر العصور.
صحارى إيران
بشكل عام ، تغطي جميع اللوحات الداخلية بالإضافة إلى العديد من الفتحات بين الجبال(1).
فندق دولی بارسیان استقلال طهران
فندق بارسیان استقلال او رویال هیلتون السابق من اکبر فنادق خمس نجوم الذی یقع فی شمال طهران. بنی الفندق فی عام 1962م فی ارض بمساحة 70000مترمربع و یضم برجین الشرقی و الغربی .
عدس بلو
يعتبر طبق "عدس بلو" أو "عدس بولو" من الأطباق الرئيسية والمنتشرة في المائدة الإيرانية لاحتوائه على مكونات وقيم غذائية غنية بالفيتامينات والمعادن خاصة الحديد والفسفر، فضلا عن أنه طبق شهي وسهل التحضير.
يُعَدّ السجاد التبريزي من أرقى وأدقّ أنواع السجاد الإيراني. ويُستخدم في نسجه نوعٌ خاص من العُقَد يُعرف باسم «العقدة التركية»، وهي التي تمنح السجاد نعومةً فائقة وتُبرز دقّة تفاصيل نقوشه وجمال تصاميمه بوضوحٍ لافت.
Parvaneh's father is in prison and he communicates with his daughter through the phone of Farhad, one of his inmates. After some time, Farhad and Parvaneh become interested in each other and this is the beginning of their meetings and the beginning of their problems
Actor is the story of the ups and down
is in the lives of two young and talented theater actors by the names of Ali and Morteza whose income from performing in surprise ceremonies is insufficient to run their lives During one surprise ceremony they meet a man who asks them to join his company In this company Ali and Morteza are supposed to discover truths through playing roles in the real world The story of the serial is about how these two young people have to involuntarily face and undergo complicated problems and get involved in complex and mysterious events
The destruction of the Metropol Cinema is one of the bitter memories for the residents of Abadan and Khorramshahr (the besieged and occupied cities during Iraq’s imposed war on Iran - from 1980 to 1988). This film narrates the fate of this cinema in the course of the war.
This four-episode film tries to show the four aspects of contemporary people’s relationship with the Ashuraei culture including “Demonstrating the passion of pilgrimage and appeal”, “Sense of self-respect and human zeal by following Imam Husayn”, “The importance and influence of Hazrat Zainab’s sermon”, and “The confrontation of combatants with ISIS”.
Each episode of this animation series focuses on an educational subject, which is depicted in a different fantasy setting, and “Ali”, the main character of the series, considers different solutions for each problem and finally chooses the best one.
تُعدّ محافظة خراسان الشمالية منطقةً تتميز بتنوع إثني وثقافي ولغوي كبير، إذ تضم الأكراد والتركمان والأتراك الخراسانيين والتات والفرس، وقد انعكس هذا التنوع والتعدد الثقافي أيضاً في عمارة المنطقة. وعلى الرغم من أن بيت مفخّم يتبع أساساً أسلوب العمارة القاجارية في طهران وأصفهان، وتظهر فيه تأثيرات هذا الطراز بوضوح، فإنه يضم في تفاصيله أيضاً عناصر محلية وأصيلة، إلى جانب تأثيرات من ثقافات المناطق المجاورة، ولا سيما العمارة الروسية والقوقازية التي انتقلت عبر صلات المنطقة بآسيا الوسطى. ولهذا السبب، يُعدّ بيت مفخّم أثراً معمارياً فريداً ومتميزاً بين العمائر القاجارية في إيران.
تروي البيوت الإيرانية حكاية الحياة اليومية؛ حكاية كيف كان الناس ينامون، ويأكلون، ويتحادثون، ويحبّون، ويموتون. لقد صُمِّمت عمارة البيت لتخدم الحياة بكل تفاصيلها، ولعلّ ذلك هو ما يجعلها أكثر حميميةً وقربًا إلى جسد الإنسان وروحه من أي بناءٍ آخر.
لفهم عظمة قصر الدهشتي وروعة تصميمه، لا بد أولًا من استحضار صورة بوشهر في القرن التاسع عشر. ففي تلك الحقبة كانت بوشهر أهم موانئ إيران على الخليج العربي، والبوابة الرئيسة التي ربطت البلاد بالعالم الخارجي. وكانت السفن التجارية القادمة من الهند، والدولة العثمانية، وإفريقيا، وأوروبا ترسو في مينائها، حاملةً معها البضائع والأفكار والثقافات المتنوعة. وكان تجار بوشهر يرتحلون باستمرار إلى الهند، والبصرة، ومسقط، وزنجبار، وبومباي، مما أوجد شبكة واسعة من التبادل التجاري والثقافي تركت أثرًا عميقًا ودائمًا في عمارة المدينة. وعلى خلاف مدن الهضبة الإيرانية الصحراوية، التي اتسمت عمارتها بالانغلاق والالتفاف إلى الداخل حفاظًا على الخصوصية ومواجهةً للمناخ القاسي، جاءت عمارة بوشهر أكثر انفتاحًا على الخارج، وأكثر استعدادًا لاستقبال التأثيرات الأجنبية واستيعاب الثقافات المختلفة. ويجسد قصر الدهشتي هذه الروح العالمية المنفتحة خير تجسيد؛ فهو ليس مجرد منزل فاخر لتاجر ثري، بل شهادة معمارية حية على مدينةٍ كانت ملتقى للحضارات، وصاغت من تفاعلها مع العالم هويةً عمرانيةً فريدة تجمع بين الأصالة المحلية والانفتاح على الثقافات البحرية المحيطة.
قصور إيران هي روايةٌ عن القوة. روايةٌ عن الكيفية التي أراد بها أصحاب السلطة أن يُظهروا قوتهم للآخرين؛ بالعلوّ، وبالأعمدة، وبالمرايا، وبالرسوم، وبالحدائق. وفي هذا الطريق، خلقوا أحيانًا أشياء جميلة بقيت حتى بعد أن زالت القوة التي كانت وراءها، بينما ظلّ الجمال حاضرًا.
إنّ أبرز سمة فريدة ومميّزة لبيت عامري، والتي تجعله مختلفًا عن سائر البيوت التاريخية في إيران، تتمثّل في تعدّد أفنيته وتنوّعها. إذ يضمّ البيت سبعة أفنية مستقلة ومتكاملة، كان كلّ واحد منها مخصّصًا لقسم من أفراد أسرة عامري الممتدة، ويؤدّي وظيفة مختلفة عن الآخر.
تبدأ حكاية قصر چهلستون بطموحات الشاه عباس الأول الصفوي الكبيرة. فبعد أن نقل الشاه عباس العاصمة من قزوين إلى أصفهان، أراد أن ينشئ مدينة لا تكون مجرد مركز سياسي، بل «نصف العالم» بأسره. وإلى جانب ميدان نقش جهان والمساجد الفخمة، كان بحاجة إلى قصر احتفالي لاستقبال السفراء والضيوف الأجانب، وإقامة المراسم الرسمية والاحتفالات الملكية.
ديوان شمس هو عبارة عن مجموعة من القصائد الغنائية والرباعيات للرومي جلال الدين محمد (586-652 هـ / 1207-1273 م) ، والتي تُعرف أيضًا باسم "الديوان الكبير" و "ديوان غزليات شمس التبريزي".
مدرسة أصفهان في الموسيقى الإيرانية **الترجمة إلى العربية الفصيحة والصالحة للنشر الإعلامي:** --- **مدرسة أصفهان في الموسيقى الإيرانية** منذ أن أصبح بإمكان الموسيقيين تسجيل الألحان، شرعوا في تصنيف النغمات والأناشيد المختلفة التي انتقلت شفويًا على مر السنين. وفي الموسيقى الإيرانية، تم وضع سبع مقامات رئيسية تشكل أساسها: ماهور، شور، سهگاه، چهارگاه، راستبنچگاه، همايون، ونوا. لكل مقام بعض الأغاني الفرعية، مثل أغاني بيات ترك (بيات زند)، دشتي، أفشاري وأبو عطاء التابعة لمقام شور، وأغاني بيات أصفهان التابعة لمقام همايون. ويعتقد معظم خبراء الموسيقى الإيرانية أن هذه السبعة مقامات والخمسة ألحان الفرعية تشكل البنية العامة للموسيقى الإيرانية، مع الإشارة إلى أن القدماء أحيانًا اعتبروا راستبنچگاه جزءًا من ماهور، ما يجعل عدد المقامات ستة وعدد الألحان ستة. في كل مقام ولحن من هذه المقامات الاثني عشر توجد حالات أداء تُعرف باسم «غوشه» (زوايا الأداء). قام أساتذة الموسيقى الإيرانية بترتيب هذه الغوشه وفق ذوقهم الفني، ويطلق على ترتيب كل أستاذ «رديف»، ويُسمى الرديف باسم الأستاذ الذي ابتكره، مثل رديف ميرزا عبد الله، رديف الأستاذ دوايمي، ورديف الأستاذ تاج. --- **تكوين الموسيقى التقليدية في أصفهان** في مدرسة أصفهان، تم نقل الغوشه والألحان شفويًا عبر الأجيال. خلال العصر القاجاري (القرن التاسع عشر)، ساهم وجود قرّاء التعزية في أصفهان في تكية دولت في نقل أسلوب أصفهان الخاص بالموسيقى التقليدية الإيرانية إلى الأساتذة. ويعد الأستاذ نايب أسد الله نيزن من الأسماء البارزة في نقل هذه المدرسة، إلى جانب سيد رحيم أصفهاني، أديب خوانساري، تاج أصفهاني وحبيب شاطرحاجي. لاحقًا، قام الأستاذ حسن كسائي، عازف الناي الماهر، بمحاولة لتسجيل الغوشه في مدرسة أصفهان من خلال العزف على الناي والتار الثلاثي. كما قام الأستاذ تاج أصفهاني أثناء أدائه في الإذاعة بغناء بعض هذه الغوشه بشكل تعليمي. وتمت لاحقًا جهود موسعة لتوثيق هذه الغوشه، التي ارتبطت اليوم باسم أصفهان في الموسيقى الإيرانية، مثل غوشه في لحن بيات أصفهان المعروف باسم «درويش حسن»، ويقال إن مبتكر هذا الغوشه هو «درويش حسن خاكي»، الذي كان بستانيًا في حديقة هشت بهشت في العصر القاجاري، وكان يغني في هذا الغوشه ويدعو الناس للعناية بالحديقة. --- **العوامل المؤثرة في تحتل مكانة رفيعة ومرموقة في هذا الفن التقليدي.
تار هي آلة موسيقية إيرانية، لها عنق طويل وهي آلة وترية من أنواع العوديات، تار من أهم الآلات المستخدمة في الموسيقى الإيرانية، وبعبارة أخرى ، هو أهم آلة في الموسيقى الايرانية. ومن بين الآلات الشائعة في إيران يعتبر تاريخ آلة التار من أكثر الآلات غموضاً.
خط النَّسْتعْليق (نستعليق) هو أحد الخطوط الرئيسية الإسلامية المستخدمة في الفارسية والأوردية والتركية العثمانية وكذا في العربية فيعرف أيضًا بـالخط الفارسي والخط الفارسي المنسوخ أو النّسخ المعلّق. مُستَمدّ من النسخ والتعليق فسمي نسخ التَّعليق. أقدم ما كُتِب به مخطوط كَتبَه
فن الكاريكاتير هو أحد فروع الفنون البصرية المختلفة، ويعني تكبير الملامح، وتشويهها، والمبالغة فيها عند تصوير الإنسان أو الحيوان أو الأشياء، من خلال خلق نوع من التشابه البصري القابل للتمييز.
ميرعماد حسني سيفي القزويني يُعد من أشهر خطاطي تاريخ الفن الإيراني في عصر الصفويين، وقد اشتهر عالميًا. من خلال إبداعاته المذهلة، تمكن من ترسيخ قواعد خط النستعليق بشكل متين، حتى وصفه العديد من خبراء الخط الإسلامي بأنه عروس الخطوط.
يُعد ميرزا محمدرضا كلهر من كبار وخبراء الخطاطين في عصر القاجار، ومن أبرز كتّاب خط النستعليق في تاريخ الفنون البصرية الإيرانية. فقد استطاع بفضل ابتكاره وموهبته الفطرية أن يبتكر أسلوباً جديداً ومتميزاً وذا أثر دائم في فن كتابة النستعليق.ميرزا محمدرضا كلهر وإحياء خط النستعليق في العصر القاجاري ولد ميرزا محمدرضا كلهر عام 1245 هـ.ق في قبيلة كلهر بمحافظة كرمانشاه، وهي إحدى القبائل الكبيرة المقيمة في سفوح جبال زاغروس. قضى طفولته وشبابه في تعلم فنون الفروسية وفنون الدفاع عن النفس، مما أكسبه جسداً قوياً ومتيناً. إلا أن شغفه الكبير بالخط دفعه للهجرة إلى طهران، حيث تتلمذ على يد ميرزا محمد خوانساري وبدأ في ممارسة نسخ أعمال الأساتذة السابقين، وخاصة ميرعماد، حتى برز بسرعة وأصبح متفوقاً على معلمه بفضل اجتهاده وإبداعه. كان كلهر معروفاً بمثابرته الفائقة، حيث يُقال إنه كان يقضي أحياناً ثمانية عشر ساعة يومياً في ممارسة الخط، وكان يحرق أعماله غير المرضية عن نفسه، مما يفسر قلة المخطوطات الموقعة باسمه. ومع ذلك، أصبح بسرعة المرجع الأبرز في كتابة خط النستعليق في عصره، حتى استدعاه ناصرالدين شاه القاجار ليعمل إلى جانبه، إلا أن كلهر، الذي كان رجلاً حراً ومعتزاً باستقلاله الفني، رفض العمل الرسمي في البلاط إلا في أضيق الحدود، مثل مشاركته في إدارة مطابع “أردوي همایون” أثناء سفر شاه إلى خراسان عام 1300 هـ.ق. ظهور الطباعة الحجرية في إيران شكل نقطة تحول كبيرة في حياة كلهر، إذ وفرت هذه التقنية الجديدة مجالاً لإبداعه، حيث نجح في تكييف خط النستعليق مع متطلبات الطباعة، مبتكراً أسلوباً جديداً حافظ على جمالية الخط مع تسهيل الكتابة والطباعة. وقد أطلق الخطاطون لاحقاً على هذا الأسلوب اسم مذهب ميرزا محمدرضا كلهر، الذي تميز بالقوة والدقة، حيث يمكن كتابة الكلمة كاملة دون رفع القلم، وهو ما كان ضرورياً للطباعة الحجرية. رغم أنه تتلمذ على أسلوب ميرعماد، فقد أدخل كلهر تغييرات دقيقة في الخط، فأسس أسلوباً فريداً اعتمد على البساطة والوضوح وسهولة القراءة، وهو ما جعله محبباً للمتلقين وعملياً في نشر الصحف والمجلات. كما قام بتدريب عدد من التلاميذ الذين ساهموا في نشر أسلوبه، ومن بينهم: ميرزا زين العابدين القزويني (ملك الخطاطين)، ميرزا مرتضى نجمآبادي، وسيد محمود صدرالکتاب. أبرز أعمال ميرزا محمدرضا كلهر تشمل: رسائل مثل غدیریه ونصایح الملوك مناجاة خواجه عبدالله انص
يمثل التصميم الإيراني امتدادًا طويلًا لتاريخ الفن في إيران، يبدأ من الفخار والعظام والأدوات الحجرية في العصور القديمة، ويستمر عبر تطورات مذهلة في الفنون الزخرفية، الخط، النسيج، والسيراميك، وصولًا إلى الأشكال الفنية الحديثة والمبتكرة.
وُلد محمد غفاري الملقب بـ «كمال الملك» حوالي سنة 1226 هـ ش في كاشان. نشأ في عائلة تضم عددًا من الرسامين البارزين في عصر القاجار مثل أبو الحسن غفاري، صنيع الملك غفاري، أبو الحسن ثالث (يحيى خان غفاري)، علي رضا غفاري، مسعود غفاري، أبو تراب غفاري وغيرهم.
موقعية ابن مسكويه ومكانته في تاريخ الفكر الاسلامي ، من حيث تناوله الاخلاق و تبعاً لذلك السياسة ، تستدعي الاهتمام . إذ أنه يعتز بالتراث التقليدي في الفكر الاسلامي الذي يولي اهتماماً خاصة بالعقل .
يؤمن الشيخ الصدوق ان الانسان و لأجل التعرف على الله ، بحاجة دائمة ، و في جميع الاحوال ، الى الالهام الالهي أو الحجة الالهية . وكان ( رحمه الله ) يؤكد بان العقل غير قادرعلى معرفة الله و اكتشاف المعارف الالهية من دون مساعدة الوحي .
ولد الحكيم أبو القاسم فردوسي الطوسي في "طبران طوس" حوالي سنة 940 م. يعتبر الفردوسي أعظم شاعر فارسي وهو حكيم الكلام وحكيم طوس ، وشاعر الملحمة الإيرانية "شاهنامه". تحتوي الشاهنامه على ما يقرب من 60 ألف بيت، وهي أشهر قصيدة للفردوسي و واحدة من أعظم كتابات الأدب الفارسي القديم.
يُنسب أصل أداء طقس بيلگرداني في مدينة نيموَر إلى ما يقارب ألفَي عام، وهو تقليدٌ يرتبط ارتباطًا وثيقًا بطقوس الفتوة والمروءة في الثقافة الإيرانية.ظهور طقسٍ رياضيّ بوصفه عنصراً ثقافياً أصيلاً يدلّ بحدّ ذاته على فرادة المجتمع الذي نشأ فيه. إلا أنّ ما نراه في «طقوس الفتوة» الإيرانية يتجاوز حدود كونه مجرّد ممارسة اجتماعية، فهو يمثّل أسلوب حياة ومنظومة قيمية تعود جذورها إلى أكثر من ألف عام وما تزال حيّة ومتجددة إلى اليوم. وإذا أردنا مقارنتها بثقافات مشابهة في العالم، لوجب أن نشير إلى ثقافة الساموراي في اليابان، أو ثقافة الفروسيّة في أوروبا، أو حركة الفتيان في العالم الإسلامي، رغم أنّ أيّاً منها لا يبلغ مستوى الشمول والعمق الذي تتميّز به طقوس الفتوة الإيرانية. الوظائف الثقافية لطقوس الفتوة إنّ طقس الفتوة، المتجذّر في فضاء الـزورخانة (بيت الرياضة التقليدي)، كان عبر القرون منهجاً للسلوك الاجتماعي وأحد مصادر التربية الأخلاقية في إيران. ففي العصور التي سبقت انتشار المدارس الحديثة، كانت الـزورخانة ـ إلى جانب المساجد والكتاتيب وحلقات العلوم الدينية ـ مركزاً لتلقّي التعاليم الأخلاقية والتربوية. وكان «الكبار» أو أصحاب الخبرة يشكّلون قدوة للجيل الشاب، إذ لم يكن التدريب مقتصراً على تقوية الجسد، بل كان يشمل أيضاً تهذيب الأخلاق، وبناء روح الشهامة، وخدمة المجتمع. فالذين يدخلون الـزورخانة كانوا يُعرفون عادةً بأنهم من أهل الثقة والاحترام، وأنّ مساعدة المحتاجين كانت هدفاً أصيلاً في حياتهم. الزورخانة… فضاء رياضي وخيري في آن واحد رغم أنّ الـزورخانة مكانٌ مخصّص للرياضة، فإن دورها يتجاوز البعد الجسدي. فهي مركز للأعمال الخيرية والعمل الاجتماعي. ومن أشهر طقوسها «الگلريزان»، وهو تقليد قديم يقوم فيه الفتيان بجمع التبرعات للفقراء باحترام وتطوّع، بعيداً عن أيّ شكل من أشكال الإكراه. وهناك أيضاً طقس «السفرة»، حيث يُعدّ الطعام في أيام خاصة ويُدعى الجميع، غنيّاً كان أم فقيراً، للجلوس إلى مائدة واحدة، في تجسيدٍ لمبدأ المساواة وتعزيز الروابط بين مختلف فئات المجتمع. الموسيقى الزورخانية… الروح المرافقة للرياضة يرافق طقوس الفتوة نوعٌ خاص من الموسيقى يعرف بالموسيقى الزورخانية، حيث يقرع «المرشد» الطبل (الضرب) ويلقي الأشعار الحماسية ليضبط إيقاع حركة الرياضيين. وتمثّل مدائح الإمام علي، الذي يُعرف في الثقافة الإيرانية بـ«سيد الفتيان»، جزءاً لا يتجزأ من
و هي مجموعة عرقية ناطقة بالفارسية من أصل آري و واحدة من أقدم سكان آسيا الوسطى وأفغانستان ومنطقة شينجيانغ في الصين، و شكلت أكبر عدد من السكان في جمهورية طاجيكستان في القرن الرابع عشر.