«الأُرْسِيّ، فنُّ المزج بين النور والألوان والخشب والزجاج
من المستحيل أن تزور الأبنية التقليدية الإيرانية من دون أن تأسر النوافذ الأُرْسِيّة الزاهية والمفعمة بالألوان روحك وإحساسك بالجما
من المستحيل أن تزور الأبنية التقليدية الإيرانية من دون أن تأسر النوافذ الأُرْسِيّة الزاهية والمفعمة بالألوان روحك وإحساسك بالجما
نشأ فنّ الرسم خلف المرآة بوصفه جزءًا من تصميم العمارة الداخلية الإيرانية، وانتشر على نطاق واسع خلال القرن الثامن عشر الميلادي
من حيث المواد الأولية وطريقة النسج، يُعدّ قماش الزريّ من الأقمشة الباهظة الثمن والنفيسة للغاية، لما يتميّز به من دقّة في الصنع ورفعة في الجودة.
يُرجّح الخبراء أن تاريخ النسيج التقليدي في مدينة کاشان يعود إلى ما يقارب ثمانية آلاف عام.
تُعدّ فنون الملّیله من حيث الجمال والدقّة فنًّا لا نظير له.
يمكن تصنيف هدايا مدينة دزفول التذكارية إلى فئتين رئيسيتين: المأكولات والحِرف اليدوية.
الأدوات التي تُصنع في صناعة الفخار في خراسان الجنوبية لها طابعٌ عملي، ولذلك فهي تحتوي على زخارف قليلة وبسيطة.
تتمتع القبعة النَّمدية بتاريخٍ طويل، وتُعدّ أحد العناصر المتينة في الزيّ التقليدي لدى البختياريين.
يُعدّ نسج التوب (توبافي) فرعًا من فروع النسيج التقليدي، وقد ارتبط اسمه بقرية خُراشاد في شرق إيران.