سوق وكيل في شيراز… قلب التجارة في العهد الزندي

سوق وكيل في شيراز… قلب التجارة في العهد الزندي

سوق وكيل في شيراز… قلب التجارة في العهد الزندي


يُعدّ سوق وكيل جزءًا من مجموعة المباني الكريمية التي أنشأها كريم خان زند بعد اتخاذ شيراز عاصمةً له نحو سنة 1180هـ. ويرى عدد من المؤرخين أن مخططه المتقاطع مستوحى من سوق قيصرية لار، كما تأثر به لاحقًا سوق كازرون. وتشير بعض الروايات إلى احتمال وجود سوق صفوي في الموقع نفسه قبل تشييد السوق الحالي.

 

يمتد السوق على المحور الثقافي التاريخي لمدينة شيراز، وكانت راسته الرئيسة تصل بين «أردو بازار» وبوابة أصفهان قديمًا، ثم تغيّر امتداده في العهد القاجاري بعد إنشاء «السوق الجديد». أما الراسته الجنوبية، المعروفة براسته البزازين، فتضم 82 حانوتًا، وكان معظمها مخصصًا لباعة الأقمشة والمنسوجات.

 

ويتميّز السوق بكونه أعلى أسواق إيران، إذ يبلغ ارتفاعه نحو 11 مترًا من الأرض إلى السقف، وقد انخفض قليلًا في بعض المواضع بسبب ارتفاع مستوى الأرضية. كما تتوزع في سقفه فتحات إنارة وتهوية صُمّمت بانسجام مع مناخ شيراز، مما أضفى عليه جمالًا معماريًا ووظيفةً بيئية فريدة تجمع بين الروعة الهندسية والراحة المناخية.

الإسم سوق وكيل في شيراز… قلب التجارة في العهد الزندي
الدولة إیران
الفترة التاریخیةدوره حکومت کریم خان زند
الشرکة المصنعةکریم‌خان زند

استنادا الي الضرورات الآنفه الذكر في مجال العلاقات الثقافيه مع شعوب العالم ، فان رابطه الثقافه و العلاقات الاسلاميه حددت اهدافها ضمن اطر معينه ، منها تطوير و تعزيز العلاقات الثقافيه مع الشعوب و الامم المختلفه في العالم ، في سبيل ايجاد لغه واحده للحوار و التفاهم ، و ايضا القيام بالتبادل الثقافي ، و تقديم الصوره الكامله و اللائقه للثقافه و الحضاره الايرانيه و الاسلاميه ، و السعي لتعزيز العلاقات الثقافيه بين ايران و سائر دول العالم و كذلك المنظمات الدوليه ، و السعي الجاد لتحقيق الوحده الاسلاميه ، و التعريف الصحيح بمذهب اهل البيت (ع) و التخطيط و التحرك في مسير تحقيق الهدف المقدس و هو حوار الاديان و الحوار بين الحضارات [المزید]

أدخل النص الخاص بک واضغط على Enter

تغییر حجم الخط:

تغییر المسافة بین الکلمات:

تغییر ارتفاع الخط:

تغییر نوع الماوس: