المسجد الأزرق في تبريز… تحفة القره قويونلو الخالدة

المسجد الأزرق في تبريز… تحفة القره قويونلو الخالدة

المسجد الأزرق في تبريز… تحفة القره قويونلو الخالدة

بُني المسجد الأزرق في تبريز سنة 870هـ بأمر أبي المظفر جهانشاه قراقويونلو، ويُروى أن زوجته وابنته أسهمتا في تشييده. عُرف المسجد بأسماء عدة منها «مظفرية»، و«فيروزة الإسلام» نسبةً إلى قبته الفيروزية القديمة، كما سُمّي «كبود» في اللهجة المحلية. وقد تعرّض المبنى لزلزال عنيف أدى إلى انهيار أسقفه الرئيسة، ولم يبقَ منه سوى الإيوان والواجهة وبعض الدعائم والأقواس.

 

شُيّد المدخل الرئيس فوق أرض مرتفعة تعلوه قنطرة مدببة، وتحيط به عمودان ملتصقان بزخارف حلزونية ونقوش قديمة تُعد من أقدم الزخارف في إيران. ويقود المدخل إلى مصلى يضم قاعتين كبيرتين منفصلتين، تتجلّى فيهما روعة الفن المعماري والزخرفي للعصر التركماني.

 

يقع المحراب الرئيس في القاعة الثانية، وهو مزيّن ببلاطات خزفية زرقاء مثمّنة الشكل، بينما رُصفت الأرضية بالحجر، وكسيت الجدران بقطع خزفية صغيرة متشابكة كأنها نسيج متكامل. استُخدم الرخام في البناء، وتنوّعت الزخارف بين الآجرّ المعرّق والكاشي المقطّع، مما منح المسجد طابعًا فريدًا ضمن الطراز الآذري. كما تزيّنه كتابات بارزة بخطوط الرقاع والكوفي والنسخ والثلث والنستعليق، وأبرزها شريط كتابي بعرض ستين سنتيمترًا يعلو حواف الطاقات الداخلية.

الإسم المسجد الأزرق في تبريز… تحفة القره قويونلو الخالدة
الدولة إیران
الفترة التاریخیة870 هـ.ق

استنادا الي الضرورات الآنفه الذكر في مجال العلاقات الثقافيه مع شعوب العالم ، فان رابطه الثقافه و العلاقات الاسلاميه حددت اهدافها ضمن اطر معينه ، منها تطوير و تعزيز العلاقات الثقافيه مع الشعوب و الامم المختلفه في العالم ، في سبيل ايجاد لغه واحده للحوار و التفاهم ، و ايضا القيام بالتبادل الثقافي ، و تقديم الصوره الكامله و اللائقه للثقافه و الحضاره الايرانيه و الاسلاميه ، و السعي لتعزيز العلاقات الثقافيه بين ايران و سائر دول العالم و كذلك المنظمات الدوليه ، و السعي الجاد لتحقيق الوحده الاسلاميه ، و التعريف الصحيح بمذهب اهل البيت (ع) و التخطيط و التحرك في مسير تحقيق الهدف المقدس و هو حوار الاديان و الحوار بين الحضارات [المزید]

أدخل النص الخاص بک واضغط على Enter

تغییر حجم الخط:

تغییر المسافة بین الکلمات:

تغییر ارتفاع الخط:

تغییر نوع الماوس: