جمال الدين أبو محمد الياس بن يوسف بن زكي بن مؤيد

جمال الدين أبو محمد الياس بن يوسف بن زكي بن مؤيد

جمال الدين أبو محمد الياس بن يوسف بن زكي بن مؤيد
نظامي كنجوي 
جمال الدين أبو محمد الياس بن يوسف بن زكي بن مؤيد ، الملقب بنظامي والمعروف بالحكيم نظامي ، مواليد 1141 م في كنجة ، إيراني الأصل من مدينة تفرش، هو أعظم راوئي لقصص الحب الفارسية و كان قد أدخل أسلوب سرد القصص في الأدب الخيالي للشعر الفارسي. بصفته مبتكر السرد القصصي في الأدب الفارسي  فهو بذلك يعتبر أحد أهم أعمدة الشعر الفارسي وأحد أساتذة هذه اللغة بلا منازع. 
لم يكن نظامي قادرًا فقط على إنشاء وإيجاد أسلوب وطريقته الخاصة به مثل فردوسي وسعدي، ولكن أيضًا كان تأثير أسلوبه على الشعر الفارسي واضح في الشعراء من بعده. يتمتع نظامي بمعرفة واسعة بالعلوم الشائعة في عصره (العلوم الأدبية ، وعلم الفلك ، والعلوم الإسلامية ، والفقه ، واللاهوت ، واللغة العربية) وهذه الميزة واضحة في أشعاره.
يعتبر نظامي واحد من الاشخاص الذين لامثيل لهم في في اختيار الكلمات المناسبة والعبارات الخاصة و الجديدة وابتكار المعاني والمواضيع الجديدة والممتعة وتصوير التفاصيل بقوة الخيال والدقة في وصف المناظر الطبيعية ووصف الطبيعة والأشخاص واستخدام التشبيهات والاستعارات الجميلة والجديدة.
من أعمال نظامي الشهيرة والتي لا مثيل لها هي "خمسة أو الكنوز الخمسة" والتي لها مكانة كبيرة بين القصص الغنائية و يمكن اعتباره قائد هذا النوع من الشعر في الأدب الفارسي فقد أمضى هذا الشاعر ثلاثين عاماً من حياته في نظمها و ترتيبها. تشتمل خمسة أو الكنوز الخمسة لنظامي على خمسة مثنويات وهي : مخزن الأسرار ( واحدة من الأمثلة البارزة على الأداب التعليمية في اللغة الفارسية) خسرو وشرين (قصة حب خسرو برويز  الملك العظيم للإمبراطورية الساسانية والأميرة الأرمنية شيرين) ، مجنون ليلى (أشهر قصة حب كلاسيكية في الأدب الفارسي) ، الأجساد السبعة (يطلق عليها أيضًا برسالة بهرام و القبب السبع) رسالة إسكندر (و التي تضم خطاب النوايا وخطاب الشرف).
و من أعماله، ديوان القصائد والغزليات (مجموعة من القصائد والأشعار والرباعيات والمقاطع والمقطوعات والأبيات المتناثرة والقصائد الغنائية حول مختلف الموضوعات الأخلاقية والصوفية والاجتماعية) والكتاب السابع لخمسه أو كنز كنجوي (والذي يضم قصائد و غزليات و قطع و رباعيات) 
حتى الآن ، تم إقامة العديد من الاحتفالات والمؤتمرات الدولية وما إلى ذلك لإحياء ذكرى كنجافي في إيران والعالم ، ويعتبر يوم 12 مارس في التقويم الإيراني الرسمي هو يوم إحياء ذكرى كنجوي نظامي بالإضافة إلى إيران هناك تمثال لنظامي في الصين وأذربيجان وإيطاليا وغيرها.
توفي نظامي كنجوي سنة 1209 م في كنجة ويوجد قبر منسوب إليه في نفس المدينة.

 

الإسم جمال الدين أبو محمد الياس بن يوسف بن زكي بن مؤيد
الدولة إیران

استنادا الي الضرورات الآنفه الذكر في مجال العلاقات الثقافيه مع شعوب العالم ، فان رابطه الثقافه و العلاقات الاسلاميه حددت اهدافها ضمن اطر معينه ، منها تطوير و تعزيز العلاقات الثقافيه مع الشعوب و الامم المختلفه في العالم ، في سبيل ايجاد لغه واحده للحوار و التفاهم ، و ايضا القيام بالتبادل الثقافي ، و تقديم الصوره الكامله و اللائقه للثقافه و الحضاره الايرانيه و الاسلاميه ، و السعي لتعزيز العلاقات الثقافيه بين ايران و سائر دول العالم و كذلك المنظمات الدوليه ، و السعي الجاد لتحقيق الوحده الاسلاميه ، و التعريف الصحيح بمذهب اهل البيت (ع) و التخطيط و التحرك في مسير تحقيق الهدف المقدس و هو حوار الاديان و الحوار بين الحضارات [المزید]

أدخل النص الخاص بك واضغط على Enter

تغيير حجم الخط:

تغيير المسافة بين الكلمات:

تغيير ارتفاع الخط:

تغيير نوع الماوس: