ربنا شجريان: تلاوة آيات من القرآن في أوج الغناء الإيراني

ربنا شجريان: تلاوة آيات من القرآن في أوج الغناء الإيراني

ربنا شجريان: تلاوة آيات من القرآن في أوج الغناء الإيراني

الغناء الإيراني: ربناي شجريان تلاوة قرآنية في أوج الفن الموسيقي الإيراني

يُعد الغناء الإيراني أحد أجمل جوانب الموسيقى الإيرانية، ويُؤدى عبر مجموعة من النغمات تُعرف باسم «غوشه». يمكن أداء الغناء بمصاحبة آلات موسيقية أو منفردًا. في رديف الموسيقى الإيرانية، تُقسم الأناشيد إلى خمسة أنواع رئيسية: أبو عطاء، دشتي، أفشاري، بيات ترك وأصفهان، مع ذكر بيات كرد وشوشتري في بعض الرديف، إلا أن الأنواع الخمسة السابقة هي الأكثر شيوعًا. عبر التاريخ، قدم العديد من المطربين مساهمات كبيرة لتطوير الغناء الإيراني، ويبرز من بينهم محمد رضا شجريان كواحد من أعظم رموز الموسيقى الإيرانية، إذ جمع في أعماله بين أجمل الأشعار الفارسية وألمع الموسيقيين المعاصرين، فخلّف إرثًا فنيًا لا يُنسى، من أبرزها «ربناي شجريان»، الذي يُعتبر ذروة الغناء الإيراني.

من هو شجريان؟

وُلد محمد رضا شجريان في مشهد عام 1940م (1319 ه.ش). كان والده قارئ قرآن مشهورًا، فتعوّد شجريان منذ طفولته على التلاوة. انطلقت أولى تسجيلات صوته على إذاعة خراسان عام 1952م (1331 ه.ش). حتى عام 1959م (1338 ه.ش) لم يحصل على تعليم موسيقي رسمي، ثم انتقل إلى طهران لمواصلة التدريب والمشاركة في الحفلات الموسيقية، مع دراسة الخط النستعليق، وحصل على الدرجة الممتازة فيه عام 1970م (1349 ه.ش).

درس شجريان رديف الموسيقى الإيرانية لدى كبار الأساتذة وأصبح شخصية بارزة في الموسيقى الإيرانية. تعاون مع أساتذة مثل برويز مشكاتيان، محمد رضا لطفی، هوشنگ ابتهاج وداريوش بيرنياكان، مُبدعًا لحظات فنية لا تُنسى في تاريخ الموسيقى الإيرانية. توفي شجريان عام 2020م (1399 ه.ش) ودفن بالقرب من قبر فردوسي.

لم يقتصر اهتمامه على الأشعار الكلاسيكية الإيرانية، بل شمل الأدب المعاصر، وصمم عدة آلات موسيقية، وفاز بالمركز الأول في مسابقة التلاوة الوطنية للقرآن الكريم عام 1977م (1356 ه.ش). نال جائزة بيكاسو ودبلوم اليونسكو عام 1999م (1378 ه.ش)، وشهادة «الفارس الوطني» من فرنسا عام 2004م، وجائزة موتسارت من اليونسكو عام 2006م، وترشح مرتين لجائزة غرامي، وحاز على جوائز «الفن من أجل السلام» و«سيد الموسيقى» من مؤسسة أقاخان عامي 2017 و2019م.

اداء ربنا شجريان

في أداء ربنا، غنى شجريان أربع سور من القرآن تبدأ جميعها بـ«رَبَّنَا» ضمن مقام سه‌گاه، مستخدمًا تقنية الغناء المركب (مدولاسيون) للانتقال إلى ألحان أخرى من رديف الموسيقى الإيرانية، مثل أفشاري وعراق (صبا). تم إصدار هذا الأداء لاحقًا في ألبوم بعنوان «ذكرى الأب»، ووفقًا لشجريان، فقد سجله للتعليم دون نية نشره.

تميّز ربناي شجريان بارتباطه بشهر رمضان، حيث يُبث قبل الإفطار من مآذن المساجد في مختلف المدن والقرى، ناشرًا روحانية خاصة ومناخًا روحانيًا فريدًا.

التسجيل الوطني لربناي شجريان

في عام 2017م (1396 ه.ش)، تم تسجيل دعاء «رَبَّنَا» بصوت محمد رضا شجريان ضمن قائمة التراث الثقافي غير المادي الوطني الإيراني تحت عنوان «ربناي شجريان؛ مثنوي في مقام أفشاري» برقم 1396.

الإسم ربنا شجريان: تلاوة آيات من القرآن في أوج الغناء الإيراني
الدولة إیران

استنادا الي الضرورات الآنفه الذكر في مجال العلاقات الثقافيه مع شعوب العالم ، فان رابطه الثقافه و العلاقات الاسلاميه حددت اهدافها ضمن اطر معينه ، منها تطوير و تعزيز العلاقات الثقافيه مع الشعوب و الامم المختلفه في العالم ، في سبيل ايجاد لغه واحده للحوار و التفاهم ، و ايضا القيام بالتبادل الثقافي ، و تقديم الصوره الكامله و اللائقه للثقافه و الحضاره الايرانيه و الاسلاميه ، و السعي لتعزيز العلاقات الثقافيه بين ايران و سائر دول العالم و كذلك المنظمات الدوليه ، و السعي الجاد لتحقيق الوحده الاسلاميه ، و التعريف الصحيح بمذهب اهل البيت (ع) و التخطيط و التحرك في مسير تحقيق الهدف المقدس و هو حوار الاديان و الحوار بين الحضارات [المزید]

أدخل النص الخاص بک واضغط على Enter

تغییر حجم الخط:

تغییر المسافة بین الکلمات:

تغییر ارتفاع الخط:

تغییر نوع الماوس: