المؤلفات

«نموذجي» لعالمٍ يَتَعطّش إلى طريقٍ مختلف.

لقد جعلت الحداثة الإنسان غافلًا عن الروحانية وأدخلته في حالة اغتراب عن ذاته. ومن ثمّ، يجب اتباع طريقٍ آخر

 

دروسُ النبيّ الأكرم

صدر كتاب «نموذجي» في عام 1385 هـ ش. وفي رسالة بمناسبة حلول هذا العام الجديد، سمّى حضرة آية الله خامنئي، قائد الثورة الإسلامية، العام باسم النبيّ الأكرم (ص). وأكد في رسالته للعام الجديد على ضرورة أن تُراجع أمتنا دروس النبيّ، وتحوّلها إلى دروس حياتية وبرامج عملية في حياتهم اليومية. كما شدّد على أهمية تعليم دروس الأخلاق للنبيّ، ودروس العزّة، ودروس طلب العلم، ودروس الرحمة والكرامة، وكذلك دروس الوحدة. وقد دفع هذا إلى قيام وزارة التربية والتعليم بتكليف حجّة الإسلام السيد جواد بهشتي بكتابة كتاب «نموذجي»، ليكون خطوة في سبيل تقديم نموذج سلوكي وثقافي يُحتذى به للمعلمين، وأولياء الأمور، والطلاب.

جهود في نشر الصلاة

كرّس حجّة الإسلام السيد جواد بهشتي حياته لتوضيح أهمية الصلاة ونشرها. وقد جعلت مشاركاته العديدة في برامج الإعلام الوطني حول الصلاة منه أحد أبرز الوجوه في هذا المجال. كما حظيت كتبه مثل «مع الصلاة» و«طرق دعوة الآخرين للصلاة» باهتمام واسع من القراء. وفي الفضاء الإلكتروني، نُشرت العديد من محاضراته حول الصلاة.

يقول حجّة الإسلام بهشتي إن عادة حضور المسجد، وخصوصًا لصلاة الفجر، ورثها عن والدته. فقد كان منذ سن السادسة يذهب مع والدته في أيام الشتاء الباردة لأداء صلاة الفجر في المسجد، وبعدها يقرأ دعاء العهد وزيارة عاشوراء قبل العودة إلى المنزل. ويضيف أنّ هذا هو الطريق الذي اختاره للنجاة، وكل جهوده مكرّسة لجعل الآخرين يسلكون هذا الطريق أيضًا.