تار
تار
تار
تار هي آلة موسيقية إيرانية، لها عنق طويل وهي آلة وترية من أنواع العوديات، تار من أهم الآلات المستخدمة في الموسيقى الإيرانية، وبعبارة أخرى ، هو أهم آلة في الموسيقى الايرانية. ومن بين الآلات الشائعة في إيران يعتبر تاريخ آلة التار من أكثر الآلات غموضاً. يعود تاريخ المستندات الصوتية والمرئية والمكتوبة المدروسة حول هذه الآلة إلى حوالي 150 عامًا. الوثيقة التصويرية الأكثر تميزاً عن هذه الآلة هي لوحة الرسام صنيع الملك ، والتي تظهر صورة أغا علي أكبر فراهاني * ، عازف التار المشهور في عهد ناصر الدين شاه قاجار (1847-1895 م) مع آلة التار التي كان يسميها قلندر. بشكل عام ، يبدو أنه على الرغم من عدم وجود وثائق يمكن الاعتماد عليها ، فإن التار الإيراني في وضعه الحالي لم يظهر فجأة وهو نتيجة للتغيير والتطور أو تحول واحد أو أكثر من الآلات الوترية الأخرى.
هناك سمتان مهمتان في هيكل آلة التار: وعاء الرنين مع غرفتي صوت مترابطتين ووجود جلد عند فتحة وعاء الرنين. إن بنية وعاء الطنين الوتري الإيراني معقدة للغاية ودقيقة لدرجة أنه لا مثيل له بين جميع آلات الإيقاع الوترية في العالم. هذه الأداة هي نتيجة عملية هيكلية معقدة ، بالطبع ، أخذت شكلها تدريجياً وبلغت ذروتها في اللحظات التاريخية. تتزامن هذه اللحظة مع حياة يحيى * صانع التار في أوائل القرن العشرين.
يتكون التار من ثلاثة أجزاء رئيسية تشمل وعاء الرنين والمقبض والمخلب. بالإضافة إلى هذه الأجزاء الثلاثة الرئيسية ، يحتوي القطران على مكونات أخرى على النحو التالي:
مسمار الحبل ، خرك ، شيطانك ، الجلد ، موضع اليدين ، الأذنين ، الحبال والمضراب. يحتوي التار على 25 إلى 28 موضع يد و 6 أوتار. منذ حوالي مائة عام ، كان التار يمتلك 5 أوتار. تمت إضافة الوتر السادس (الوتر الخامس) إلى الأوتار بواسطة غلام حسين درويش (1251-1305). تنقسم هذه الأوتار الستة إلى ثلاث مجموعات (2 + 2 + 2).
الغرزة المفتوحة من الأسلاك الستة هي رباعي وثنائي. يمكن تغيير ضبط الأوتار حسب حاجة الموسيقي. عادةً ما يكون للوترين الخامس والسادس ضبط متغير في أداء الإثني عشر موقعًا للموسيقى الوطنية.
غالبًا ما تكون المسافة بين الأوتار البيضاء هي "الربع" بالنسبة إلى الأوتار الصفراء ، وعادة ما تكون المسافة بين الأوتار البيضاء و أوتار الجهير الثمن و يختلف ضبط الأوتار باختلاف الآلات والأغاني.
إن دور التار في الموسيقى الإيرانية مهم. تم تشكيل ذخيرة هذه الموسيقى في المقام الأول وفقًا لإمكانيات وتقنيات الإيقاع لآلة التار و السه تار(الأوتار الثلاثة). يمكن القول أنه على الرغم من خلفيتها الغامضة ، لم تتمكن أي آلة أخرى من ترسيخ مكانتها في تشكيل شكل ومحتوى ذخيرة الموسيقى الإيرانية. خلال الـ 150 عامًا الماضية وحتى يومنا هذا ، كان أبرز الموسيقيين وأكثرهم تأثيرًا في الموسيقى هم عازفي آلة التار.
المراجع:
- مشروح اين اطلاعات در جلد پنجم دايرهالمعارف سازهاي ايران. محمدرضا درويشي منعكس شده است.
https://fa.wikipedia.org/wiki/%D8%AA%D8%A7%D8%B1
| الإسم | تار |
| الدولة | إیران |
| نوع | خیط |






الدوتار، راوٍ لتاريخ وثقافة القوميات الإيرانية
الدوتار، راوٍ لتاريخ وثقافة القوميات الإيرانية
التراث الثقافي لا يقتصر فقط على الآثار والأشياء التاريخية، بل يشمل أيضاً الممتلكات والمخزون الثقافي لشعوب العالم، بوصفها جزءاً لا يتجزأ من هذا التراث. وقد انتقل هذا الجانب من التراث الثقافي عبر الأجيال، غالباً شفهياً ومن صدر إلى صدر، حتى وصل إلى الإنسان المعاصر، ومن الواجب صونه والحفاظ عليه ليبقى وينتقل إلى الأجيال القادمة.
في المادة الثانية من اتفاقية صون التراث الثقافي غير المادي، المؤلفة من أربعين مادة والصادرة عام 2003م، ذُكرت خمسة مجالات بوصفها نطاقات للتراث الثقافي غير المادي، وهي:
-
الأدب الشفهي، ويشمل الأمثال والأغاني وكل تراث يُنقل شفهياً وكلامياً؛
-
الطقوس والفنون الأدائية والتمثيلية؛
-
الفنون والاحتفالات والمعتقدات والإيمانات والعادات والتقاليد، في الفرح والحزن على السواء؛
-
المعارف التقليدية؛
-
التقنيات والمهارات المرتبطة بصناعة الحِرَف اليدوية. وفي هذا المجال لا يُعدّ المنتج المادي للصناعات اليدوية والتقليدية تراثاً غير مادي، بل إن طريقة الصنع وتقنيته هي التي يمكن أن تندرج تحت مسمى التراث غير المادي.
تُعدّ الموسيقى إحدى الفنون والمهارات التي يمكن تصنيفها ضمن المجالات الخمسة جميعها، ومن هنا تحظى بمكانة خاصة. كما تعتبر منظمة اليونسكو الموسيقى أحد أبرز وأهم عناصر التراث الثقافي غير المادي، إذ إن أكبر عدد من العناصر المسجلة في قائمة التراث غير المادي العالمي التابعة لليونسكو ينتمي إلى هذا المجال. وبالمثل، فإن عدداً ملحوظاً من الملفات غير المادية المسجلة باسم إيران في قائمة اليونسكو يرتبط بالموسيقى، من بينها ملف «مهارة صناعة آلة الدوتار والعزف عليها».
خصائص آلة الدوتار
من بين الآلات الموسيقية، هناك ما يتمتع ببعد فولكلوري، وأخرى تكتسب أهمية وطنية وتقليدية. وبين الآلات الفولكلورية الإيرانية، تُعدّ آلة الدوتار من أبرزها وأقدمها. ويرى الباحثون أن تاريخ هذه الآلة عريق جداً، ويعود إلى أكثر من ألف عام. والدوتار آلة وترية تُعزف بالريشة، وكما يدل اسمها، فهي ذات وترين. وفي الماضي، حين لم تكن تقنيات صناعة الأوتار الرفيعة منتشرة، كان الوتر الحاد يُصنع من التواء ست خيوط، والوتر الغليظ من التواء ثماني خيوط من الحرير. ولا يزال بعض العازفين يستخدمون الحرير في آلاتهم، اعتقاداً منهم بأن النعومة والأصالة الصوتية المنبعثة من الحرير تختلف عن الصوت الناتج عن الأوتار المعدنية.
تتميز آلة الدوتار بصندوق صوتي على شكل كمثرى، وعنقٍ طويل نسبياً يصل طوله إلى نحو 60 سنتيمتراً، في حين يبلغ الطول الكلي للآلة قرابة 100 سنتيمتر. ويصنع الحرفيون صندوقها من خشب شجرة التوت، وعنقها من خشب المشمش أو الجوز. وتُؤدّى بهذه الآلة عروض فردية أو جماعية، أو ترافق الغناء.
ينقسم فن العزف على الدوتار في إيران إلى خمسة أقاليم رئيسية:
-
جنوب خراسان (ومركزه بيرجند)؛
-
شرق خراسان (ومركزه تربت جام، وتشمل مدناً مثل باخرز وخواف)؛
-
شمال خراسان (ومركزه قوچان)؛
-
مازندران؛
-
كلستان.
في محافظتي كلستان ومازندران، ينتشر العزف على الدوتار بشكل خاص بين التركمان. وتقع هذه الأقاليم الخمسة في شمال وشمال شرق إيران، ومع ذلك فإن آلة الدوتار تُعزف أيضاً في مناطق أخرى من البلاد. وفي كل إقليم من هذه الأقاليم الخمسة، تختلف أساليب العزف، والمقامات المستخدمة في الغناء، بل وحتى الشكل الظاهري وتقنيات صناعة آلة الدوتار.
تتمتع آلة الدوتار بتطبيقات واستخدامات متنوعة، إذ تسللت إلى مختلف شؤون الحياة. فهي حاضرة في العزاء والاحتفالات والأعراس، كما تُستخدم في المجالس الودية والتجمعات العائلية، وحتى لتهدئة الرضع وتسليّة الأطفال. وتمثل آلة الدوتار وفن العزف عليها روايةً لجزء من الثقافة والتاريخ القومي لإيران، ومن هذا المنطلق تتجاوز قيمتها كونها مجرد أداة موسيقية أو أداء فني. وغالباً ما يجمع عازفو الدوتار بين العزف والغناء، إلا أنه لا يمكن اعتبارهم مجرد مؤدين لألحان أو منشدي أبيات شعرية، بل إن مهمتهم الأساسية هي «الرواية». فهم يسردون من خلال عزفهم وغنائهم روايات من تاريخهم وثقافتهم وقوميتهم ومعتقداتهم، وما ينطقون به لا ينفصل أبداً عن تقاليدهم وطقوسهم القومية. ويشهد على ذلك تعلقهم الخاص بعبد الرحمن الجامي والشيخ أحمد الجامي، اللذين يحظيان بمكانة كبيرة لديهم، ويختارون أشعارهما لأداء أعمالهم، وهما من أعلام التصوف الإيراني.
التسجيل الوطني لآلة الدوتار
سُجّلت مهارة صناعة آلة الدوتار والعزف عليها عام 2019م باسم إيران في قائمة التراث الثقافي غير المادي لمنظمة اليونسكو.
| الإسم | الدوتار، راوٍ لتاريخ وثقافة القوميات الإيرانية |
| الدولة | إیران |
| نوع | خیط |






البَربَط… آلةٌ إيرانية تُعدّ الأصل التاريخي للعود العربي
البَربَط… آلةٌ إيرانية تُعدّ الأصل التاريخي للعود العربي
البَربَط، أو «بَربِت» أو «رود» – والذي يُسمّى أحيانًا «العود» – هو آلة موسيقية إيرانية تنتمي إلى فئة الآلات الوترية المُضرَبة. وإلى جانب إيران، تُستخدم آلة مشابهة للبربط في البلدان العربية وتركيا أيضًا.
في الواقع، تعرّف العرب على هذه الآلة بعد دخول الإسلام إلى إيران، ثم بدأوا باستخدامها. ومع مرور الوقت، انتشر البربط في البلدان العربية إلى حدٍّ جعل البعض يظنّ خطأً أن هذه الآلة ذات أصل عربي. وبعد انتقال البربط إلى البلاد العربية، تغيّر اسمه إلى العود (بمعنى الخشب)، كما طرأت عليه تحوّلات في شكله وبنيته.
تاريخ البربط
يُعدّ البربط من أقدم الآلات الموسيقية الشرقية، وعلى خلاف كثير من الاعتقادات الشائعة، فإن له جذورًا إيرانية خالصة، وقد ورد ذكره حتى في الشاهنامه. وتُظهر النقوش والآثار المتبقية من حضارة عيلام أن هذه الآلة العريقة تعود إلى الألفية الثالثة قبل الميلاد، وأن موطنها الأصلي كان جنوب وجنوب غرب إيران.
كما خلّفت العصر الساساني (من القرن الثالث إلى السابع الميلادي) عددًا كبيرًا من الأواني والنقوش التي تُصوّر موسيقيين يحملون آلة البربط، ويشير هذا الكمّ الكبير من الشواهد إلى حضور هذه الآلة في معظم المجالس والولائم والاحتفالات الملكية في تلك الحقبة.
ومن أشهر عازفي البربط في العصر الساساني: باربَد، نكيسا، ورامتين، الذين ظلّت أسماؤهم لامعة حتى يومنا هذا. ويُعرف باربد على وجه الخصوص كأحد أبرز عازفي البربط، وقد شغل مكانة رفيعة في بلاط كسرى برويز في القرن السابع الميلادي. وبفضل هذه المكانة، ترك باربد تأثيرًا عميقًا في الموسيقى والثقافة في عصره، حتى إن بعض الباحثين يعدّونه مؤسس الموسيقى الإيرانية.
وعلى الرغم من عدم وصول أعمال موسيقية مباشرة له إلينا، فإن شهرته الواسعة في إيران وأفغانستان وطاجيكستان، وبقاء اسمه حيًّا حتى العصر الحديث، يُعدّان دليلًا على عظمة مكانته ودوره التاريخي.
بعد سقوط الدولة الساسانية ودخول الإسلام إلى إيران، تراجع حضور البربط داخل البلاد، لكنه لقي اهتمامًا واسعًا في أنحاء العالم الإسلامي، ووصل حتى الأندلس (إسبانيا الحالية).
وفي العصر القاجاري (القرن التاسع عشر الميلادي)، ومع ظهور تيار جديد في الموسيقى الإيرانية، تمّ إقصاء البربط تدريجيًا بسبب ضعف شدّة صوته، فخرج تقريبًا من دائرة الاستخدام في الفرق الموسيقية الإيرانية.
وفي القرن الأخير، بذل أساتذة بارزون مثل حسن منوچهري، منصور نريمان، وعبدالوهاب شهيدي جهودًا كبيرة لإحياء هذه الآلة، ونجحوا إلى حدٍّ بعيد في إعادتها إلى مكانتها اللائقة. ويُعدّ إبراهيم قنبريمِهر من أبرز صنّاع البربط، إذ أعاد تصنيع هذه الآلة اعتمادًا على دراسات متخصصة حول خصائصها التاريخية والفنية.
خصائص البربط
يتميّز البربط عن العود العربي بأن عنقه أطول، مما يمنحه قدرة أكبر على أداء النغمات المختلفة والدرجات الموسيقية المتنوعة. كما أن صندوقه الصوتي وفتحة الرنين أصغر حجمًا من العود الشائع، وله أسلوب خاص في العزف.
وتؤدي هذه الفروق الشكلية إلى اختلاف الصوت الناتج عن كل من البربط والعود، رغم أن العامة قد لا يميزون بينهما من حيث الشكل أو الصوت.
ومن الناحية الشكلية، يتناسق البربط أكثر مع الآلات الموسيقية الإيرانية، مما يسمح للعازف بحمله والعزف عليه بسهولة وتحكّم أفضل. في المقابل، تتميز بعض الآلات الموسيقية في البلدان المجاورة لإيران بأجسام أكبر وأكثر تسطّحًا، وقد يبلغ حجمها حدًّا يجعل جسد العازف يكاد يختفي خلفها أثناء العزف.
تسجيل البربط تراثًا وطنيًا
في عام 2015 ميلادي (1394 هجري شمسي)، تم تسجيل آلة البربط بوصفها آلة إيرانية عريقة ضمن قائمة التراث الثقافي غير المادي الوطني. كما سُجّلت طريقة صناعة البربط في عام 2017 ميلادي (1396 هجري شمسي) ضمن القائمة نفسها.
| الإسم | البَربَط… آلةٌ إيرانية تُعدّ الأصل التاريخي للعود العربي |
| الدولة | إیران |
| نوع | خیط |








Choose blindless
العمى الأحمر العمی الأخضر العمی الأبیض اللون الأحمر من الصعب رؤیته اللون الأخضر من الصعب رؤیته اللون الأزرق من الصعب رؤیته أحادی اللون أحادی اللون خاصتغییر حجم الخط:
تغییر المسافة بین الکلمات:
تغییر ارتفاع الخط:
تغییر نوع الماوس: