التاريخ التحليلي للإسلام»: تحليل تاريخ صدر الإسلام بنظرة نقدية

التاريخ التحليلي للإسلام»: تحليل تاريخ صدر الإسلام بنظرة نقدية

التاريخ التحليلي للإسلام»: تحليل تاريخ صدر الإسلام بنظرة نقدية

لتاريخ التحليلي للإسلام»: تحليل تاريخ صدر الإسلام بنظرة نقدية

يتناول كتاب «التاريخ التحليلي للإسلام» التحليل الوصفي والتفصيلي لتاريخ صدر الإسلام، من بداية ظهور الإسلام حتى النصف الأول من القرن الرابع الهجري. مؤلف الكتاب هو السيد جعفر شهيدي، أحد أبرز الباحثين في اللغة الفارسية وتاريخ الإسلام، والذي يعتبره المتخصصون مؤسس مدرسة جديدة في تأليف كتب التاريخ الإسلامي.
بدأ الشهيد شهيدي دراسته بالعلوم الدينية، ودرس في حوزتي قم ونجف، وكان من تلامذة أساتذة مثل آية الله بروجردي وآية الله الخويي. وقد استفاد في الجامعة من أساتذة كبار مثل علي أكبر دهخدا وبديع الزمان فروزانفر للوصول إلى مرتبة الأستاذية. كما حاز ترجمته لكتاب نهج البلاغة على جائزة كتاب العام في الجمهورية الإسلامية الإيرانية عام 1990.

محتوى كتاب التاريخ التحليلي للإسلام

يتناول الكتاب الخلفيات الاجتماعية والسياسية لظهور الإسلام، ويقدم تقريرًا تحليليًا عن حياة النبي محمد (ص) وخلفائه وأحوال المسلمين والأحداث والتحولات الكبرى في المجتمع الإسلامي من البداية حتى النصف الأول من القرن الرابع الهجري.
لا يقتصر الكتاب على سرد الأحداث، بل يستند المؤلف فيه إلى المصادر التاريخية المعتبرة ويحلل أسباب هذه التحولات. وقد كتب الكتاب بنظرة نقدية، وانتقد الروايات التاريخية المشهورة غير الدقيقة.
يرى المؤلف أن جزءًا من محتوى الكتب التاريخية في القرون الأولى ليس تاريخًا حقيقيًا، بل هو نتاج كتابة القصص، وأن بعض رواة الأحداث، وخاصة الفتوحات الإسلامية، كانوا قصاصين أكثر من كونهم مؤرخين. ولهذا السبب، اعتبر بعض الروايات حول دافع عبد الرحمن بن ملجم لقتل الإمام علي (ع) خيالًا قصصيًا، مثل قصة تعلقه بقطام، وطرحها موضع الشك. وصلت الطبعة الأربعون والأربعة من الكتاب عام 2019.

فصول الكتاب

صدر الكتاب عن مركز النشر الجامعي في عام 1983، ويضم ثمانية فصول:

  1. الفصل الأول: الموقع الجغرافي لشبه الجزيرة العربية والأوضاع الاجتماعية والسياسية قبل ظهور الإسلام.
  2. الفصل الثاني: ظهور الإسلام، دعوة النبي محمد (ص)، إسلام أقربائه، معارضة المشركين، هجرة النبي إلى المدينة، وتغيير القبلة من بيت المقدس إلى مكة المكرمة.
  3. الفصل الثالث: الغزوات والحروب التي خاضها النبي ضد المشركين، مستمرة حتى وفاته.
  4. الفصل الرابع: مسألة الخلافة بعد النبي وتحليلها.
  5. الفصل الخامس: أوضاع المجتمع الإسلامي بعد شهادة الإمام علي (ع).
  6. و7. الفصل السادس والسابع: نشوء الدولة الأموية والمرحلة المروانية وتحليل تحولات تلك الفترة.
  7. الفصل الثامن: سقوط الأمويين وقيام الدولة العباسية.

ترجم الكتاب إلى الألمانية هلا كماليان بعنوان: Analysierte Islamische Geschichte.

أعمال أخرى بارزة للسيد جعفر شهيدي

  • ترجمة نهج البلاغة إلى الفارسية: تميزت بالدقة والأمانة والالتزام بالمعاني العربية، مع الحفاظ على الأسلوب البلاغي والفني، مثل الاستعارة والتشبيه والجناس والموازنة والسجع. وقد نالت هذه الترجمة إعجاب الجميع.
  • كتاب المهدوية والإسلام: رد فيه على آراء أحمد کسروي ونقده للشيعة والإسلام، وجاءت ردوده مفصلة في كتاب «جرائم التاريخ».

تقدير وشخصية مؤثرة

توفي السيد جعفر شهيدي يوم الأحد 13 يناير 1990. وقد نال درجة الدكتوراه الفخرية من جامعة بكين، وفي عام 1995، خمس سنوات بعد وفاته، مُنح أعلى وسام علمي من رئيس الجمهورية الإسلامية الإيرانية. كما قام بأعمال مهمة في معهد قاموس دهخدا لم تُلقَ الاهتمام الكافي.

 
 
 
الإسم التاريخ التحليلي للإسلام»: تحليل تاريخ صدر الإسلام بنظرة نقدية
الدولة إیران
مؤلفسید جعفر شهیدی

استنادا الي الضرورات الآنفه الذكر في مجال العلاقات الثقافيه مع شعوب العالم ، فان رابطه الثقافه و العلاقات الاسلاميه حددت اهدافها ضمن اطر معينه ، منها تطوير و تعزيز العلاقات الثقافيه مع الشعوب و الامم المختلفه في العالم ، في سبيل ايجاد لغه واحده للحوار و التفاهم ، و ايضا القيام بالتبادل الثقافي ، و تقديم الصوره الكامله و اللائقه للثقافه و الحضاره الايرانيه و الاسلاميه ، و السعي لتعزيز العلاقات الثقافيه بين ايران و سائر دول العالم و كذلك المنظمات الدوليه ، و السعي الجاد لتحقيق الوحده الاسلاميه ، و التعريف الصحيح بمذهب اهل البيت (ع) و التخطيط و التحرك في مسير تحقيق الهدف المقدس و هو حوار الاديان و الحوار بين الحضارات [المزید]

أدخل النص الخاص بک واضغط على Enter

تغییر حجم الخط:

تغییر المسافة بین الکلمات:

تغییر ارتفاع الخط:

تغییر نوع الماوس: