التعليق؛ أول خطّ إيراني خالص

التعليق؛ أول خطّ إيراني خالص

التعليق؛ أول خطّ إيراني خالص

 

خطّ التعليق

خطّ التعليق، أو ما يُعرف أيضًا بـ النستعليق الناقص والقديم غير المُهذّب، والذي كان يُسمّى كذلك خطّ الترسّل، كان أول خطّ تحريري إيراني خالص. وقد نشأ من الخط الإسلامي النسخ، متأثرًا بالروح القومية الإيرانية وبالخط الإيراني القديم البهلوي.

ذكر مجنون رفيقي الهروي في رسالته المنظومة آداب الخط خطّ التعليق باسم «نامه»، ونسب اختراعه إلى خواجه تاج سليماني. ومن جهة أخرى، قال مير علي الهروي إن سبب تسمية التعليق بهذا الاسم هو أنه «مرتبط بالنسخ وله صلة به».

تاريخ ظهور خط التعليق

رغم أن تاريخ ظهور خط التعليق يُنسب عادةً إلى القرن السابع الهجري القمري، فإن هناك نماذج منه تعود إلى ما قبل ذلك. ويرى الباحثون أن نشأة هذا الخط ترجع إلى فترة أقدم من التاريخ المذكور. ففي آثار القرنين الخامس والسادس الهجريين تظهر ميول نحو التعليق الأولي، مثل مخطوط الأبنية عن حقائق الأدوية (477 هـ)، ونسخة ترجمان البلاغة (507 هـ)، ونسخة سر المكتوم (610 هـ)، وغيرها.

تطور خط التعليق وازدهر في العهدين التيموري والصفوي، ووصل إلى درجة كبيرة من الكمال في نهاية القرن العاشر الهجري على يد خواجه اختيار المنشي. ومن خطاطي التعليق في القرن الثاني عشر الهجري: محمد حسين ناجي، مريد خان نواب، وميرزا نصير طبيب الأصفهاني.

وفي أواخر القرن الثاني عشر الهجري ظهر محمد كاظم واله، ومنح بخطه وأعماله حياة جديدة لخط التعليق. ومن أشهر أعماله المتميزة النقش الحجري على قبره.

خصائص خط التعليق

أبرز ما يميز خط التعليق، والذي كان الهدف الأساسي منه السرعة في الكتابة واستخدامه في المراسلات الإدارية للدواوين، هو تشابك الحروف وتعقيد تركيبها، بحيث تبدو أحيانًا عدة كلمات متتالية متصلة ببعضها.

ومن خصائصه أيضًا الناتجة عن سرعة الكتابة أن الحروف والكلمات لا تظهر بشكل متساوٍ؛ فقد يكون حرف كبيرًا وسميكًا، بينما يكون الحرف أو الكلمة المجاورة صغيرة ودقيقة.

وحركات الكلمات في خط التعليق ناعمة وسلسة، وفيها انحناءات كثيرة، ومعظم حروفه ذات طابع دائري. وقد جعلت هذه الخاصية في الخط أساسًا مناسبًا لظهور خط النستعليق وخط الشكسته نستعليق.

كان خط التعليق مخصصًا أساسًا للأعمال الإدارية، فانتشر في كتابة الوثائق والمراسلات الرسمية للدواوين. وكان كتّابه من موظفي الدولة والكتّاب المقربين من البلاط والحكام. لذلك لم يحظَ بالانتشار الشعبي نفسه الذي حظي به خطّا النسخ والنستعليق، اللذان ظهرا في الكتب الفارسية بشكل واسع. وكان الناس العاديون لا يتعاملون معه كثيرًا، ولذلك لم يُعرض جماله الفني على نطاق واسع كما كان يستحق.

أشهر خطاطي التعليق

منذ القرون الأولى للحكم الإسلامي وحتى العصر القاجاري، اختلف معنى المنشي والكاتب عن معنى الخطاط، وتغيرت وظائفهم تدريجيًا. وكان خطاطو التعليق يعملون غالبًا كمنشيين وكتّاب في شؤون الدولة والمراسلات الرسمية، وكانوا يكتبون للملوك والوزراء والأمراء.

ولهذا نجد في أسماء كثير من خطاطي التعليق لقب «خواجه» أو لقب «منشي».

ومن أشهر خطاطي التعليق في تاريخ الخط الإيراني:

  • خواجه تاج الدين سلماني: يُنسب إليه وضع هذا الخط.

  • خواجه اختيار المنشي: الذي نظّم قواعد التعليق ويُعد من أبرز أعلامه.

  • آقا محمد كاظم واله الأصفهاني: الذي أحيا خط التعليق في العصر القاجاري.

  • الأستاذ غفور إسكندري: من الفنانين المعاصرين الذين ساهموا في إحياء هذا الخط.

تسجيل خط التعليق كتراث غير مادي لجميع الإيرانيين

في شهر إسفند عام 1399 هـ.ش (2021 تقريبًا)، وباقتراح الفنان المتخصص بخط التعليق حجت أماني، تم تسجيل خط التعليق رسميًا كتراث ثقافي غير مادي لجميع الإيرانيين لدى وزارة التراث الثقافي والصناعات اليدوية والسياحة في إيران.

الإسم التعليق؛ أول خطّ إيراني خالص
الدولة إیران
نوعالخط العربی

استنادا الي الضرورات الآنفه الذكر في مجال العلاقات الثقافيه مع شعوب العالم ، فان رابطه الثقافه و العلاقات الاسلاميه حددت اهدافها ضمن اطر معينه ، منها تطوير و تعزيز العلاقات الثقافيه مع الشعوب و الامم المختلفه في العالم ، في سبيل ايجاد لغه واحده للحوار و التفاهم ، و ايضا القيام بالتبادل الثقافي ، و تقديم الصوره الكامله و اللائقه للثقافه و الحضاره الايرانيه و الاسلاميه ، و السعي لتعزيز العلاقات الثقافيه بين ايران و سائر دول العالم و كذلك المنظمات الدوليه ، و السعي الجاد لتحقيق الوحده الاسلاميه ، و التعريف الصحيح بمذهب اهل البيت (ع) و التخطيط و التحرك في مسير تحقيق الهدف المقدس و هو حوار الاديان و الحوار بين الحضارات [المزید]

أدخل النص الخاص بک واضغط على Enter

تغییر حجم الخط:

تغییر المسافة بین الکلمات:

تغییر ارتفاع الخط:

تغییر نوع الماوس: